FINANCIAL TIMES

كليات الأعمال 2019 .. الصدارة لـ «آي. إم. دي» السويسرية وستانفورد

المعهد الدولي للتطوير الإداري "آي. إم. دي" IMD وجامعة ستانفورد هما المزودان الرائدان في العالم لدورات التعليم التنفيذي، بينما تقدم كلية آي. إيه. إس. إي. أفضل برامج "مخصصة" حسب الطلب تم تطويرها لعملاء الشركات، وفقا لتصنيف "فاينانشيال تايمز" لعام 2019.
سجلت كلية آي. إي. إس. إي، من إسبانيا، درجة أعلى من "آي. إم. دي"، من سويسرا، وكلية إتش. إي. سي، من فرنسا، وجامعة ستانفورد الأمريكية في التصنيف المشترك الذي يقيم الأداء العام لأفضل كليات إدارة الأعمال في العالم، التي شاركت في تصنيف التعليم التنفيذي المخصص والمفتوح لهذا العام.
قال جان فرانسوا مانزوني، عميد كلية آي. إم. دي، التي احتلت بشكل مستمر في الأعوام الأخيرة الصدارة باعتبارها مزودة للالتحاق المفتوح " لقد أظهرنا قدرا كبيرا من الاتساق في سعينا لتحقيق الامتياز. نحن ندرك أننا يجب أن نستمر في الابتكار لكي نحاول الحفاظ على تقدمنا خطوة وأن نكون مخلصين في مهمتنا المتمثلة في تطوير القادة الذين يحولون المنظمات ويسهمون في المجتمع".
قال جوناثان ليفين، عميد كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة ستانفورد، التي صعدت بشكل حاد لتحتل المرتبة الأولى المشتركة في الالتحاق المفتوح هذا العام "تقدم برامجنا تجربة غامرة حقا للمشاركين وفرصة للتواصل مع أعضاء هيئة التدريس، والتعرض لمجموعة جديدة كاملة من الأفكار ومتابعة مستجدات ما يحدث في العالم".
تشمل التصنيفات التي تعتمد أساسا على تقديرات مقدمة من الطلاب والشركات التي شاركت في الدورات، تقييمات لتصميم الدورات وأعضاء هيئة التدريس وطرق التدريس والمرافق.
وهي تقدم صورة أوضح عن احتياجات التدريب من أرباب العمل والمسؤولين التنفيذيين في سوق متنوعة وتنافسية بشكل متزايد. تقدر يونيكورن، وهي شبكة تضم أكثر من 100 كلية إدارة أعمال تقدم التعليم التنفيذي في جميع أنحاء العالم، أن أعضاءها وحدهم يدرون ملياري دولار في شكل رسوم سنوية، نمت نحو 6 في المائة سنويا في الأعوام القليلة الماضية.
إلى جانب كليات إدارة الأعمال، كان هناك نمو حاد في الدورات التدريبية المنافسة التي تقدمها الشركات الاستشارية، بما في ذلك شركتا ماكينزي وبرايس ووتر هاوس كوبرز PwC، إضافة إلى مقدمي الخدمات عبر الإنترنت مثل منصة كورسيرا.
يقول فرانز هيو كامب، عميد كلية آي.إي. إس. إي "في وقت التحول الرقمي والتنظيمي، نحن نساعد الناس على التفكير في هويتهم وماذا يريدون أن تكون منظماتهم. التعليم التنفيذي وسيلة للبقاء في المقدمة. يتوسع مزودون آخرون، لكن السوق تتوسع بسرعة أكبر. لدينا قليل من تضارب محتمل في المصالح. لا يزال الطلب أكبر من النمو في العرض". تستند تصنيفات التسجيل المفتوح إلى عشرة معايير يستخدمها المشاركون، وستة تستند إلى البيانات المقدمة من الكليات، يمكن تحليل كل منها في الجدول الكامل. من بين أفضل 12 من نخبة المزودين، فقط كلية روس للأعمال في جامعة ميشيجان وكلية آي. إي. إس. إي وكلية أولن في جامعة واشنطن لديها مشاركون إناث أكثر من الذكور.
كلية إنسياد من فرنسا تحتل المرتبة الأولى من حيث المشاركين الدوليين القادمين من خارج منطقتها، وكلية آي. إي. إس. إي في تنوع أعضاء هيئة التدريس حسب الجنسية والجنس. أما كلية روس فهي الأعلى تصنيفا من ناحية طرق التدريس وأعضاء هيئة التدريس، وكلية أولين في تصميم الدورات. في البرامج المخصصة "آي. إي. إس. إي" من برشلونة هي رقم واحد للعام الخامس على التوالي. كانت المراجعات الإيجابية من الشركات العميلة في مسح الشركات مهمة في نقلها إلى الصدارة. كانت الكلية الأولى فيما يتعلق بالإعداد والمهارات الجديدة والتعلم، والثانية في عدة فئات، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والأهداف التي تحققت والقيمة مقابل المال، وتحتل مرتبة عالية في تنوع أعضاء هيئة التدريس والمشاركة الدولية في مسح كليات إدارة الأعمال.
وتعد كلية فونداساو دوم كابرال "إف. دي. سي" البرازيلية الأفضل من ناحية المرافق، حيث يوجد حرم جامعي جذاب في نوفا ليما وموقع جديد يتمتع بإطلالات ساحلية بالقرب من ريو دي جانيرو وآخر في بيلو هوريزونتي، بالاشتراك مع برنامج الماجستير للشريك الدولي سكيما. كلية إف. دي. سي. هي أيضا الثامنة عموما في تصنيف البرامج المخصصة، وسط الفئة العليا من الكليات. وتعد الدرجات المنخفضة للنمو وتنوع أعضاء هيئة التدريس والعملاء الدوليين من بين المجالات القليلة التي تمنع الكلية من الوصول إلى مركز أعلى.
كلية الدراسات العليا الأسترالية للإدارة "إيه. جي. إس. إم" في جامعة نيو ساوث ويلز هي أعلى منافس جديد أو عائد، حيث تأتي في المرتبة الـ43 هذا العام. كان عملاء الكلية إيجابيين بشدة بشأن الاستخدام المستقبلي للدروس المستفادة. الكليات الأخرى التي إما أن تكون منافسة عائدة، أو جديدة في تصنيفات التعليم التنفيذي المخصص، تشمل كلية كوبنهاجن لإدارة الأعمال والكلية الهندية للأعمال. وقد احتلت الأخيرة المرتبة الأولى في التعليم التنفيذي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في عام 2011.
أكبر صعود كان من نصيب كلية الإدارة في جامعة سابانشي في إسطنبول التي تقدمت 20 مركزا إلى الترتيب الـ 58 - وهو أكبر ارتفاع هذا العام. تأسست جامعة سابانشي التي تركز بشدة على الأبحاث، في عام 1999 باعتبارها كلية دراسات عليا للإدارة ثم أضافت لاحقا برامج للطلاب الجامعيين. الكليات الأخرى التي حققت قفزات كبيرة تشمل جامعة أريزونا: كلية إيلر التي صعدت 19 مركزا، وثلاث كليات ارتفعت 18 مركزا هي كلية الصين أوروبا الدولية للأعمالCeibs، وكلية إنسبير، وكلية سكيما للأعمال.
وحصلت كلية لندن للأعمال على المرتبة الأولى في البرامج الخارجية وهي تحقق أداء قويا بشكل عام، إذ تحتل المرتبة السابعة في تصنيف البرامج المخصصة. وضعها في هذه الفئة يسلط الضوء على عدد كبير من البرامج المنفذة للعملاء في أكثر من بلد. وتعد العلاقات مع الكليات الشريكة عنصرا آخر يضيف قيمة إلى عروض كليات إدارة الأعمال، ولكلية لندن للأعمال مجموعة قوية من الشراكات، ما ساعدها على تحقيق المرتبة الثالثة في هذه الفئة في مسح كليات إدارة الأعمال.
على صعيد البرامج المفتوحة كلية آي. إم. دي هي المتصدرة للعام الثامن على التوالي، لكنها هذه المرة متعادلة مع جامعة ستانفورد. الكلية السويسرية تبلي بلاء حسنا في تنوع أعضاء هيئة التدريس، التي تحتل جودتها ثاني أعلى مرتبة. ويقول أحد الطلاب "يعالج برنامج القيادة عالي الأداء التابع لكلية آي. إم. دي الجوانب المختلفة المتعلقة بالقيادة مقارنة بالبرامج التقليدية الأخرى: الجوانب التي تتصل بالعقليات الشخصية والنفسية، وكيفية تحسين الأداء من خلال تغيير السلوك".
بالنسبة لجامعة ستانفورد فهي المرة الأولى التي تتصدر فيها ترتيب البرامج المفتوحة ـ بالاشتراك مع كلية آي. إم. دي. وحصلت الجامعة على نتائج جيدة في مسح المشاركين، إذ حققت أعلى مرتبة لجودة المشاركين والأهداف المحققة. يقول أحد المشاركين "كان برنامج ستانفورد للتعليم التنفيذي مكثفا وممتعا في الوقت نفسه، مع وجود بيئة رائعة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. أتاح لي وجودي في وادي السيليكون التعمق في الابتكار والاقتصاد الجديد". وجاءت كلية أولن في جامعة واشنطن في المرتبة الأولى في تصميم الدورات في تصنيف البرامج المفتوحة لهذا العام. هذه الكلية تحتل المرتبة الـ 12 بشكل عام، وتحتل مرتبة مريحة بين مجموعة الكليات الأفضل أداء. يقول أحد المشاركين "حرص منتدى القيادة النسائية على التأكد من أن المشاركين ينتمون إلى شركات أو أماكن مختلفة وأنه لا توجد منظمة واحدة تضم أكثر من ستة أشخاص في الفصل. وقد كان هذا جيدا حقا؛ لأن التفكير الجماعي التنظيمي كان من المستبعد أن يحدث. يمكننا أيضا أن نرى كيف تعمل الأماكن الأخرى".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES