الطاقة- المعادن

الذهب يلمع وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي .. أعلى مكسب أسبوعي في 3 سنوات

قفزت أسعار الذهب أمس لأعلى مستوى منذ أواخر شباط (فبراير)، في ظل تباطؤ حاد في نمو الوظائف الأمريكية تسبب في انخفاض الدولار مع تزايد التوقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا العام.
وبحسب "رويترز"، استفاد الذهب أيضا من المخاوف من أن تؤدي الحروب التجارية الأمريكية مع المكسيك والصين إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي، وحقق المعدن الأصفر مكاسب بأكثر من 3 في المائة في العام الحالي حتى الآن مع العلم بأنه ارتفع بنحو 2.9 في المائة منذ بداية الأسبوع الماضي، وبذلك سجل المعدن الأصفر أكبر مكسب أسبوعي له منذ نيسان (أبريل) 2016.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 1343.12 دولار للأوقية (الأونصة)، وبلغ أعلى سعر له في الجلسة عند 1344.91 دولار أي أقل بقليل من أعلى مستوياته في 2019 عند 1346.73 دولار.
وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.4 في المائة إلى 1347.50 دولار للأوقية، ويعتقد جيم ويكوف كبير المحللين في "كيتكو"، أن "عدد الوظائف في الولايات المتحدة كان أضعف من المتوقع وهذا حفز سوق الذهب إلى الصعود. ويعطي ذلك دافعا فنيا أكبر للمراهنين على صعود الأسعار".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.7 في المائة إلى 14.96 دولار للأوقية، مسجلة أفضل أداء أسبوعي منذ 25 كانون الثاني (يناير).
وارتفع البلاتين 0.4 في المائة إلى 806.75 دولار للأوقية، والمعدن المستخدم في صناعة السيارات يتجه لتحقيق أول ارتفاع أسبوعي في سبعة أسابيع، وزاد البلاديوم 0.3 في المائة إلى 1355.66 دولار للأوقية.
من جهة أخرى، نزل مؤشر الدولار الأمريكي أمس لأدنى مستوياته منذ 26 آذار (مارس) بعد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أظهر تباطؤ نمو الوظائف بشدة في أيار (مايو) وارتفاع الأجور أقل من المتوقع.
وانخفض الدولار أمام اليورو بنحو 0.4 في المائة إلى 1.1321 دولار، كما هبط أمام الين بنسبة 0.3 في المائة إلى 108.09 ين.
وتراجعت العملة الأمريكية أمام الجنيه الاسترليني بنحو 0.3 في المائة إلى 1.2734 دولار، وهبطت أمام الفرنك السويسري بالنسبة نفسها إلى 0.9881 فرنك.
وخلال الفترة نفسها، تراجع مؤشر الدولار الرئيس الذي يقيس أداء العملة أمام ست عملات رئيسة 0.4 في المائة إلى مستوى 96.562 وهو أدنى مستوى منذ 25 آذار (مارس) الماضي. 
وفي تركيا، تراجعت الليرة أمس في الوقت الذي نشأت فيه ضغوط جديدة على العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، لتنخفض العملة لليوم الثاني بعد سلسلة مكاسب استمرت عشرة أيام ومثلت أطول موجة ارتفاع منذ أيار (مايو) 2014.
واستأنفت الأسواق التركية عملها بعد عطلة لمدة ثلاثة أيام، وواصلت الليرة مكاسبها يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بفضل ضعف الدولار وتوقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" أسعار الفائدة وأن يعزز الاقتصاد العالمي المتباطئ.
وحولت الليرة مسارها وتراجعت 0.8 في المائة الخميس والجمعة الماضيين وجرى تداولها عند 5.8450 مقابل الدولار، ويوم الثلاثاء الماضي، بلغت العملة التركية أعلى مستوياتها في شهرين عند 5.6605.
وتراجعت الليرة التركية ما يزيد على 10 في المائة مقابل الدولار منذ بداية العام الجاري، بعد أن هبطت قرابة 30 في المائة في 2018.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- المعادن