FINANCIAL TIMES

دور الطاقة الكهرومائية في مزيج الطاقة المتجددة

ستكون هناك حاجة إلى مزيج من الطاقة الكهرومائية، وبطاريات أيون الليثيوم، وتكنولوجيا الطاقة الحرارية الشمسية، وشبكات النقل لمسافات طويلة، وإدارة الطلب (بحيث يوافق العملاء على عدم استخدام الطاقة خلال فترات الذروة) من أجل ديمومة وصول الكهرباء بعد أن تحل مصادر الطاقة المتجددة مكان الوقود الأحفوري في عملية توليد الطاقة، وفقا لخبراء الطاقة.
أصبحت بطاريات أيون الليثيوم أرخص ثمنا، بعد تحسن التكنولوجيا. ويمكن نشرها واستخدامها بسرعة - حيث استغرقت عملية بناء منشأة البطاريات الكبيرة في شركة تسلا في جيمس تاون، جنوبي أستراليا، 100 يوم فقط - وتوفر الطاقة وغيرها من خدمات الاستقرار للشبكة في غضون جزء بالألف من الثانية. توصلت أوريكون، وهي مجموعة استشارية، إلى أن محطة البطاريات في جنوب أستراليا حققت وفورات بقيمة 40 مليون دولار أسترالي في سوق الجملة للطاقة خلال أول عام تشغيل لها من خلال زيادة التنافس.
لكن البطاريات بحاجة إلى الاستبدال كل 14 أو 18 عاما وهي مناسبة بشكل أفضل لتقديم حلول تخزين قصيرة الأجل في غضون ثوان، أو دقائق، أو بضع ساعات. في المقابل، ضخ الطاقة الكهرومائية مناسب بشكل أفضل في توفير كميات أكبر من الطاقة التخزينية على مدى فترات زمنية أطول بكثير، عادة تصل إلى 70 عاما.
يقول بول جليسون، مسؤول قسم الطاقة في أوريكون: "الأمر ليس حجة لمصلحة استخدام البطاريات في مقابل ضخ المخزون - هذه تكنولوجيات تكمل بعضها بعضا". فكلما زادت كمية الطاقة المتجددة التي يتم إحضارها إلى الشبكة، كانت هناك حاجة لطاقة تشغيلية أكبر تقدمها تكنولوجيا ضخ الطاقة الكهرومائية.
من الضروري أيضا توفير مزيد من المرونة في الشبكة. أحد التحديات التي واجهها المشروع هي الافتقار إلى وجود شبكة نقل ذات جهد عال يكفي لنقل الكهرباء إلى أجزاء شبكة الكهرباء التي تحتاج إليها. لكي يصبح معمل بطاريات الماء في مشروع سنوي هايدرو 2.0 أكثر كفاءة، هناك حاجة لاستثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار في الشبكة، وهي تكلفة من المرجح أن يتحملها المستهلكون.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES