تقارير و تحليلات

ارتفاع الإنفاق على السياحة المحلية 4 % .. بلغ 48 مليار ريال في 2018

تراجع الإنفاق على السياحة الخارجية في عام 2018 بنحو 2 في المائة، ليسجل أدنى مستوى منذ 2013، مقابل ارتفاع قيمة الإنفاق على السياحة المحلية بنسبة 4.1 في المائة. ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات مركز المعلومات والأبحاث السياحية "ماس" التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، فإن الإنفاق على السياحة الخارجية بلغ خلال العام الماضي، نحو 76.4 مليار ريال، حيث استحوذ الإنفاق على "العطلات والتسوق" و"زيارة الأقارب والأصدقاء" بنحو 91.6 في المائة من إجمالي الإنفاق على السياحة المغادرة أو "الخارجية". وسجل الإنفاق على السياحة الخارجية تراجعا للعام الثاني على التوالي، حيث انخفض في عام 2017 بنسبة 19.9 في المائة إلى نحو 78 مليار ريال. في حين بلغ الإنفاق على السياحة المحلية نحو 48 مليار ريال في 2018 مقارنة بـ46.1 مليار ريال في 2017. وينقسم الإنفاق على السياحة المحلية إلى خمسة أنواع، حسب الغرض من رحلة السياحة، وهي "العطلات والتسوق" و"زيارة الأهل والأصدقاء" و"الأعمال والمؤتمرات" و"أغراض دينية" و"أخرى". وشكل "العطلات والتسوق" النسبة الأكبر من إجمالي الإنفاق على السياحة المحلية بنسبة 40.3 في المائة بنحو 19.4 مليار ريال في 2018. تلاه "زيارة الأقارب والأصدقاء" بنسبة 30.1 في المائة بنحو 14.4 مليار ريال، ثم "الأغراض الدينية" بنسبة 20.9 في المائة بنحو عشرة مليارات ريال في 2018 رغم تسجيله تراجعا نسبته 7.3 في المائة مقارنة بإنفاق 2017. يليها "الأعمال والمؤتمرات"، حيث شكل نحو 4.7 في المائة من إجمالي الإنفاق على السياحة المحلية في 2018 لتبلغ قيمة الإنفاق على الأعمال والمؤتمرات المحلية 2.2 مليار ريال. وأخيرا، "أغراض أخرى"، حيث شكل نحو 4.0 في المائة من إجمالي الإنفاق على السياحية المحلية بنحو 1.9 مليار ريال في 2018. أما الإنفاق على السياحة المغادرة أو الخارجية، فجاء الجزء الأكبر على "العطلات والتسوق" بنسبة 52.4 في المائة بنحو 40 مليار ريال في 2018. يليه الإنفاق على "زيارة الأقارب والأصدقاء" بنسبة 39.2 في المائة بنحو 30 مليار ريال، ثم الإنفاق "لأغراض أخرى" بنسبة 5.3 في المائة بنحو 4.1 مليار ريال، وآخرها الإنفاق على "الأعمال والمؤتمرات" بنسبة 3.1 في المائة بنحو 2.4 مليار ريال. يشار إلى أن "رؤية 2030" سلطت الضوء على أهمية تطوير قطاع السياحة والترفيه من أجل تنويع مصادر دخل المملكة وتشجيع استثمار القطاع الخاص، والارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية وإيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء وتعزيز ثقتهم بالاقتصاد، عبر تحديث خطط لتطوير مواقع سياحية، وفق أعلى المعايير العالمية، وتيسير إجراءات إصدار التأشيرات للزوار، إضافة إلى تهيئة المواقع التاريخية والتراثية وتطويرها. وفي أبريل 2017، رفع الستار عن أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في العالم، "مشروع القدية" الذي سيكون عاصمة الترفيه المستقبلية في السعودية. وفي خططها الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، منحت المملكة تراخيص لشركات أجنبية عاملة في هذا القطاع، من بينها SIX FLAGS وهي أكبر شركة ترفيهية في العالم، حيث المستهدف في نهاية 2020 أن تصل قيمة الاستثمارات السياحية إلى نحو 171.5 مليار ريال، وأن يصل عدد الوظائف إلى 1.2 مليون وظيفة في نهاية 2020. وبلغ عدد الوظائف المباشرة في قطاع السياحة في نهاية عام 2018 نحو 571 ألف وظيفة مقارنة بـ 535.94 ألف وظيفة في نهاية عام 2017 مسجلة نموا نسبته 6.5 في المائة بنحو 35.06 ألف وظيفة. وتوزعت الوظائف إلى خمسة أنشطة، أعلاها من حيث العدد "المطاعم والمقاهي" بـ292.9 ألف وظيفة تشكل نحو 51.3 في المائة من إجمالي الوظائف المباشرة في قطاع السياحة. تلاها "مجموع الإيواء" بنسبة 26.2 في المائة بنحو 149.5 ألف وظيفة، ثم "خدمات نقل المسافرين" بـ89.2 ألف وظيفة تشكل نحو 15.6 في المائة من إجمالي الوظائف المباشرة في قطاع السياحة. ثم "وكالات السفر والسياحة" بـ21.7 ألف وظيفة تشكل 3.8 في المائة من الإجمالي. وآخر الأنشطة "الخدمات الترفيهية" بـ17.7 ألف وظيفة تشكل 3.1 في المائة. * وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات