أسواق الأسهم- السعودية

3 عوامل تضغط على المؤشر .. والمتعاملون يترقبون الانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة

قال محللون ماليون إن انضمام سوق الأسهم السعودية فعليا لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة والتطورات الجيوسياسية في المنطقة وتقلبات أسعار النفط شكلت عوامل ضغط في تراجع السوق. وأضافوا أن السوق فنيا ما زالت في اتجاه هابط قد ينزل إلى مستوى 7850 نقطة. إلا أن المحللين يرون أنه بعد انضمام السوق في المرحلة الأولى إلى مؤشر مورجان ستانلي هذا الأسبوع سيساعدها على الارتفاع مجددا بعودة نشاطها عقب انتهاء إجازة العيد، وربما تتخطى حاجز تسعة آلاف نقطة خلال فترة وجيزة.
وأوضح أحمد الملحم، المحلل المالي، أن الأسهم السعودية بدأت تدخل دائرة ومرحلة مقارنة بنظيراتها من مؤشرات الأسواق الناشئة الأخرى، وبالتالي سيوجد ذلك منافسة قوية للسوق مع هذه الأسواق.
وقال الملحم، إن أداء السوق أمس لم يكن مفاجئا بالنسبة للمتداولين، في الوقت الذي تتجه فيه أنظار الصناديق والمستثمرين للسوق وتقييمها ومقارنتها بمؤشرات الأسواق الناشئة بعد انضمام السوق لمؤشر مورجان ستانلي.
وتوقع منافسة قوية للسوق مع الأسواق الناشئة الأخرى رغم المزايا القوية الموجودة في السوق السعودية، مضيفا أن هذه المنافسة ستكون سببا في حدوث تراجعات خلال الأيام المقبلة، خاصة وأن مكرر ربحية السوق يتداول عند 19 مرة، في حين مكرر بقية الأسواق الناشئة عند 13.5 مرة. من جانبه، قال عماد الرشيد، المحلل المالي، إن أهم العوامل الضاغطة على تداولات أمس هو القطاع المصرفي، مشيرا إلى أن مكرر السوق السعودية ما زال أعلى من مكرر الأسواق الناشئة حتى إن كان مقبولا للمتداول المحلي.
من جهته، قال المستشار فهمي صبحه الباحث والخبير الاقتصادي، إن الوضع الجيوسياسي في المنطقة يعد عاملا مهما في تراجعات السوق، مشيرا إلى أن السوق ظلت طوال السنوات الماضية تتأثر إيجابا وسلبا بأحداث المنطقة.
وأضاف أن انضمام السوق لمؤشر مورجان ستانلي سيخضعها للتقييم من قبل المستثمرين والصناديق التي تبحث عن الفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة التي من بينها السوق السعودية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية