أسواق الأسهم- السعودية

محللون: انضمام السوق السعودية لمؤشر «مورجان ستانلي» يدعم المحافظة على مستوى 8500 نقطة

أكد محللون ماليون أن انضمام سوق الأسهم السعودية لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، حافز إيجابي لتداولات السوق المقبلة، ويدعم محافظة المؤشر على مستوى 8500 نقطة، مؤكدين أن حركة تداول المستثمرين الأجانب والصناديق ظلت نشطة في السوق، حيث يتوقع زيادة في عمليات الشراء وارتفاع وتيرتها هذا الأسبوع.
وأوضحوا أن السوق تسير باتجاه إيجابي خلال تداولات الأسبوع الجاري ويستمر الارتداد على الرغم من المؤثرات السلبية، مع استمرار شهية المستثمرين في الشراء لتحقيق الأرباح في المدى القصير.
وقال عماد الرشيد، المحلل المالي، إن السوق أغلقت الأسبوع المنصرم عند مستوى 8531 نقطة، ما يعطي إشارة واضحة لاستمرار التذبذب بين مستوى 8500 نقطة و9015 نقطة، في حال عدم وجود أي خبر جيوسياسي مؤثر بعد سلسلة الأخبار التي شهدتها الفترة الماضية.
وأضاف أن السوق ستشهد مرحلة الانضمام لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، التي تعد آخر المحفزات للسوق لشهر مايو الجاري، وهي التي ستكون العامل المباشر للحفاظ على مستوى 8500 نقطة وعدم كسره، كما يجب ألا يغفل المتداول أن كسر حاجز 8500 نقطة يقود المؤشر لمستوى 7550 نقطة لاستكمال موجة الهبوط التصحيحية، دون إغفال ما يشهده العالم من أخبار جيوسياسية وحرب تجارية وتراجع لأسعار النفط مع زيادة مخزونات الخام الأمريكي وانخفاض معدلات تشغيل المصافي الأمريكية والأزمة التجارية، التي سيطرت على معدلات الطلب.
وأشار إلى أن استقرار الريال والاستقرار السياسي والتجاري يجعلها جاذبة للاستثمارات الأجنبية واستقطاب مزيد من المستثمرين. من جانبه، توقع المستشار فهمي صبحة، الباحث والخبير الاقتصادي عودة المؤشر إلى 8710 نقاط، مشيرا إلى أن السوق فنيا تسير باتجاه إيجابي خلال تداولات الأسبوع الجاري ويستمر الارتداد على الرغم من المؤثرات السلبية، إلا أن شهية المستثمرين في الشراء لتحقيق أرباح في المدى القصير ستستمر، وسيكون التركيز على أسهم بعينها فترة ما بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، مع وجود سلبيات المشهد الجيوساسي العالمي والإقليمي.
ولفت إلى أن السوق واصلت ارتفاعها، وحاولت تجاوز منطقة مقاومة 8694 نقطة، ولكنها لم تستطع، ولكن من المتوقع العودة فوق مستويات المقاومة، ما يدعم ويساند فرص استعادة السوق مستويات تسعة آلاف نقطة من جديد قرب الانضمام الفعلي لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، وقد يتزايد الاهتمام الشرائي، ما يحسن من أداء المؤشر، موضحا أن جميع التوقعات تشير إلى ارتداد إيجابي ومستمر قد تصل فيه السوق إلى مستويات 8710 نقاط، ما يعزز فرص السوق لانطلاقة جديدة.
بدوره، قال أحمد السالم، المحلل المالي، إنه وسط ترقب المتداولين لتجاوب السوق مع الأحداث السياسية، وتأثير توقف السوق أثناء الإجازة، فإنهم سيلجأون إلى التحوط ببيع جزء من محافظهم تحسبا لأية تطورات سلبية تطرأ خلال توقف السوق.
وأضاف السالم، أن المستثمر الأجنبي زاد من وتيرة الشراء وتغيير مراكزه في السوق خلال الأسبوع الماضي، ما يعني أنه لا يعبأ للأحداث الجارية، بينما المتداول البسيط تمتزج قراراته ما بين التأثر بالعاطفة والإشاعة، ما يجعل البيع سمة سائدة في مثل هذه الأوقات، التي يستغلها بعض كبار المتداولين لجر المتداول البسيط إلى عمليات بيع ينتج عنها بيع ما يسمى القطيع، كما أنه يتعذر على المضاربين ممارسة نشاطهم في هذا الوقت باعتبار أن الصناديق والمستثمر الأجنبي موجودون أكثر من أي وقت آخر، لذا شهدت الأسابيع الماضية عمليات ارتدادات مع زيادة نسبة الشراء للأجانب، لذا يتوقع هذا الأسبوع أن تزداد عمليات الشراء وستكون وتيرتها أعلى، وسيكون لقطاع المصارف دور في قيادة عمليات الارتفاع مع التأكيد أن كل ارتفاع يحصل هذا الأسبوع سيتبعه عمليات جني أرباح، ولهذا سنجد أن قيمة التداول ستكون أعلى من الأسبوع الماضي، وهذا سيكون ملاحظا مع تداولات اليوم الأحد.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية