FINANCIAL TIMES

كيف تتعامل «جوجل» مع مشكلات الخصوصية؟

ظهور الذكاء الاصطناعي يعني أن مؤتمر شركة جوجل لمطوري برامج الإدخال والإخراج (مطوري المدخلات والمخرجات I/O)، أصبح عملية موازنة سنوية.
تواصل الشركة العملاقة لمحرك البحث تحميله ليصبح مساعدنا الشخصي الشامل، مع الاضطرار إلى إضافة إجراءات لضمان خصوصية البيانات، في المقابل.
يبدو أن عملية الموازنة دائما ما تميل نحو الابتكار - غريزة الشركة هي المضي قدما في إظهار مدى ذكائها في توقع احتياجاتنا والوفاء بها.
وفقا لتقارير تيم برادشو، كشفت شركة جوجل هذا العام النقاب عن أحد منتجاتها الجديدة: شاشة نست هب ماكس الذكية، التي تقدم معلومات تبدأ من الرسائل وإدخال التقويم إلى توصيات الموسيقى ومقاطع الفيديو، إلا أنها تتخطى الحدود لقبول أنظمة التعرف على الوجه في المنزل. التزامات الخصوصية المتعلقة بميزة التعرف على الوجه في كاميرات أجهزتها، تنطوي على التعرف على الصور المحصورة في كل جهاز، بدلا من إرسال البيانات إلى السحابة.
لن يتم تشغيل الجهاز افتراضيا وسيضطر العملاء إلى اختيار استخدام النظام.
وقال سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر مطوري برامج الإدخال والإخراج: "لدى الناس خيارات واضحة ذات معنى حول بياناتهم. نحن نؤمن إيمانا قويا بأن الخصوصية والأمن من حق كل فرد".
لكي نكون منصفين، صححت شركة جوجل بعض خطواتها الخاطئة فيما يتعلق بالتدخل.
تم الاعتراف بأنه كان من الخطأ عدم إخبار العملاء بوجود ميكروفون في مركز الأمان في "كاميرا نست".
كشفت الشركة النقاب عن نسخة أقل إثارة للريبة بكثير من "جوجل دوبلكس" وهي تقنية بدأت على أنها برنامج ذكاء اصطناعي، يمكنها إجراء حجوزات المطاعم بصوت بشري، بدلا من صوت الروبوت.
كما قالت إنها ستوفر ميزة "وضع التخفي" في خرائط جوجل، بحيث لن يجري تتبع الأماكن التي قد ترغب في الذهاب إليها.
يتناول ريتشارد ووترز التدابير الأخرى المعلنة، مثل السماح للمستخدمين باختيار المدة التي يريدونها لتخزين بياناتهم، وكذلك توفير مانع ملفات كوكيز مطور، وهي ملفات نصية صغيرة يرسلها خادم الموقع لمعرفة البيانات الموجودة في الجهاز، إلى متصفح كروم.

توصيات «تيك إف تي»
التقدم التكنولوجي الأكثر أهمية من أجل الخصوصية هنا، هو تقليل متطلبات معالجة الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن تحليل البيانات على جهاز المستخدم، بدلا من الاضطرار إلى نقلها إلى السحابة.
يبدو أن شركة جوجل أدركت أيضا أنها يجب أن تتبع نظيرتيها "أبل" و"فيسبوك"، في منح الأولوية للخصوصية وأمن البيانات الشخصية.

إنترنت الـ 5 أشياء

1. ديناميكية «أوبر»
ديناميكية وضع الرئيس التنفيذي لشركة أوبر دارا خسروشي في دائرة الضوء، ومؤسسها ترافيس كالانيك على الهامش أصبحت روتينا مألوفا، إن لم يكن مريحا تماما بالنسبة للرجلين، في الوقت الذي طرحت فيه شركة أوبر للاكتتاب العام الأولي في بورصة نيويورك هذا الأسبوع.
لدينا تحليل لمدى نجاح الرئيس الجديد في تحسين صورة شركة أوبر– في الوقت الذي خطط فيه سائقو الشركة للإضراب في مدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبريطانيا، من أجل تحسين الأجور وظروف العمل.

2. خسائر «ليفت»
أخبرت شركة ليفت المستثمرين أن عام 2019 سيكون "عام ذروة الخسارة"، حيث سجلت المنافسة الأمريكية الرئيسة لشركة أوبر خسارة فصلية قدرها 1.14 مليار دولار، ارتفاعا من 234 مليون دولار قبل عام، وحذرت من أن نمو الإيرادات سيتباطأ هذا العام، في نتائجها الأولية كشركة مساهمة عامة.
تركز "لكس" على نمو الإيرادات بنسبة 95 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 776 مليون دولار، وتقول إن الأرباح تعتمد على التعجيل في اعتماد السيارات ذاتية القيادة التي تسمح لشركة ليفت، بالتوقف عن تقسيم الأسعار مع سائقين بشريين (مضربين عن العمل).
على سبيل المصادفة، تشير تقارير شانون بوند من سان فرانسيسكو أن كروز، إلى أن قسم القيادة الذاتية لدى شركة جنرال موتورز، قد حصل على تمويل جديد بقيمة 1.15 مليار دولار، ما زاد قيمته إلى 19 مليار دولار، ومنحه قوة نارية إضافية لإطلاق خدمة سيارة أجرة روبوتية، مخطط لها هذا العام.

3. سكوتر أو زلاقة بيرد
إذا كانت سيارات الأجرة الآلية ذاتية القيادة ليست لك، فماذا عن "بيرد ون"؟ إنه النموذج الأول من خدمة تأجير الزلاقة الكهربائية "سكوتر"، التي سيتم بيعها مباشرة للمستهلكين مقابل 1.299 دولار، إضافة إلى الشحن والضرائب.
صممت الشركة الناشئة الزلاقة بنفسها، وجعلت بطاريتها أكبر وبنيتها أكثر دواما، بحيث تبقى على الطرقات لأكثر من عام، وتعزز فرص شركة بيرد في تحقيق الأرباح.

4. لأجل السلام
مع «تنسنت»
أفادت لويز لوكاس من هونج كونج بأن شركة تنسنت" سحبت لعبة الهاتف المحمول الشهيرة MobileUnknown's Battlegrounds" في الصين، وهي تنقل اللاعبين الآن إلى "قوة النخبة من أجل السلام" الأكثر قبولا من الناحية السياسية. وكانت السلطات قد أوقفت جميع الموافقات التجارية للألعاب عبر الإنترنت العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيا إلى المخاوف بشأن طبيعة ألعاب الفيديو، التي تتسبب في انتشار الإدمان والعنف.
تعد لعبة "قوة النخبة" بمنزلة تكريم للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، وليس هناك دماء عند إصابة الشخصيات.

5. الصين تعد أدوات القرصنة
تمكن عملاء المخابرات الصينية من الحصول على أدوات القرصنة التابعة لوكالة الأمن القومي، وأعادوا توظيفها في عام 2016 لمهاجمة حلفاء أمريكيين وشركاتهم في أوروبا وآسيا، حسبما كشفت شركة سيمانتيك الرائدة في مجال الأمن السيبراني. هذه الحلقة هي أحدث دليل على أن الولايات المتحدة قد فقدت السيطرة على أجزاء رئيسة من ترسانة الأمن السيبراني، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

خبر معاد توجيهه
يبدو موقع علي بابا عازما على السيطرة على التجارة الإلكترونية العالمية.
الشركة العملاقة الصينية تتولى إصلاح شركة تابعة لها: "علي إكسبريس"، لتمكين عملية الدفع في الأسواق الدولية.
وفقا لسبق صحافي من جيمس كينج، كاتب في صفحة جلوبال تشاينا في صحيفة فاينانشيال تايمز، ستسمح شركة علي إكسبريس لتجار التجزئة من البلدان الأخرى، ببيع المنتجات على منصتها في جميع أنحاء العالم. حتى الآن، يمكن للشركات الصينية بيع البضائع على موقعها الإلكتروني.
بكسل هاتف محمول منخفض التكلفة
بصرف النظر عن شاشة نست هب ماكس الذكية، فإن الأكثر أهمية ضمن الأجهزة التي تم الكشف عنها في مؤتمر جوجل لمطوري برامج الإدخال والإخراج، كان هاتف بكسل ذي السعر القيم.
يقول موقع ذا فيرج: إذا كنت ترغب في شراء هاتف ذكي جديد تبلغ تكلفته ما بين 300 و500 دولار، فيجب عليك شراء بكسل ثري-أي" تبلغ قيمته 399 دولارا أو 399 جنيها إسترلينيا، أو "بكسل ثري-أي إكس-إل" بقيمة 479 دولارا.
إنه يكسر القاعدة بأنه إذا كنت تريد كاميرا جيدة في الهاتف الذكي، فأنت بحاجة إلى إنفاق 600 دولار على الأقل. دقة المستشعر 12.2 ميجابكسل والعدسة الخلفيةf /1.8 هما نفس التي في كاميرا "بكسل ثري" الأغلى ثمنا، كما هو الحال مع الكاميرا الأمامية الفردية للصور الشخصية، بدقة 8 ميجابكسل.
كما يأتي جهاز ثري-أي في البداية مع شاشة جوجل نست هب الذكية مجانا.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES