أسواق الأسهم- العالمية

الأسواق العالمية تهبط وسط مواجهة تجارية بين أمريكا والصين

سجلت الأسهم الأمريكية تراجعا حادا عند الافتتاح أمس بعدما أعلنت بكين عزمها فرض رسوم على سلع أمريكية، ما أثار المخاوف من جولة أخرى من الإجراءات الانتقامية المتبادلة قد تدفع الاقتصاد الأمريكي نحو الركود.
وأثناء التعاملات، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 374.31 نقطة بما يعادل 1.44 في المائة إلى 25568.06 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 41.21 نقطة أو 1.43 في المائة إلى 2840.19 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المجمع 196.87 نقطة أو 2.49 في المائة إلى 7720.07 نقطة.
من جهة أخرى، واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها بعد أن سجلت أكبر تراجع أسبوعي منذ بداية العام الجاري في الوقت الذي أدت مواجهة بين الولايات المتحدة والصين إلى انحسار الآمال بأن أكبر اقتصادين في العالم سيتمكنان من تسوية نزاعهما التجاري قريبا.
وتراجع مؤشر يورو ستوكس 50 أكثر من 1 في المائة مع تعرض المؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة لضغوط تفوق ما تتعرض له المؤشرات المناظرة. وتصدر قطاع السيارات، الذي يتأثر بالرسوم الجمركية، قائمة القطاعات الخاسرة في أوروبا، متأثرا على وجه الخصوص بتراجع أسهم "دايملر".
وكانت "رويترز" ذكرت أن مجموعة بايك الصينية قد تسعى لشراء حصة تصل إلى 5 في المائة من الشركة المالكة لمرسيدس - بنز.
وكان سهم "تيسن كروب" من بين أكبر الأسهم الخاسرة إذ انخفض 4 في المائة. وقالت الشركة الصناعية الألمانية العملاقة إنها ستسعى لضم شركاء في عملياتها للصلب بعد أن تخلت عن اندماج في أوروبا مع "تاتا ستيل" الهندية.
وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية منخفضا أمس في الوقت الذي تراجعت فيه معظم الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية بعد تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما تضررت المعنويات جراء تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.
وهبط نيكاي 0.7 في المائة ليغلق عند 21191.28 نقطة وهو أقل مستوى إغلاق منذ 28 آذار (مارس). وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 في المائة إلى 1541.14 نقطة.
وبدا أن مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وصلت إلى طريق مسدود، إذ طلبت واشنطن وعودا بتغييرات ملموسة في القانون الصيني وقالت بكين إنها لن تقبل ما يضر بمصالحها.
وفي التعاملات المبكرة، هبط نيكاي بما يصل إلى 1 في المائة ونزل توبكس قرب أقل مستوى كان قد سجله في شباط (فبراير) ولكن موجة البيع انحسرت بعدما استوعب المستثمرون الأحداث وقرروا أن من السابق لأوانه تقييم أحدث التطورات في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في هذه المرحلة. في غضون ذلك، قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض أمس الأول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج سيجتمعان على الأرجح خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان في نهاية حزيران (يونيو) ويناقشان قضايا التجارة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية