تقارير و تحليلات

الأسهم المحلية تربح 327.5 مليار ريال في 4 أشهر.. ومشتريات الأجانب 6 أضعاف 2018

جذبت ترقية سوق الأسهم السعودية إلى الأسواق الناشئة مشتريات أجنبية بنحو 17.8 مليار ريال منذ بداية العام الجاري، وحتى نهاية شهر نيسان (أبريل) الماضي، تعادل أكثر من ستة أضعاف عام 2018 كاملا، الذي بلغت مشترياتهم خلاله 2.8 مليار ريال.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات شركة السوق المالية السعودية "تداول"، جاءت المشتريات الصافية منذ مطلع العام، بعد تنفيذ مشتريات أجنبية بـ38.8 مليار ريال مقابل مبيعات بنحو 21 مليار ريال.
وبدأت أمس 1 مايو المرحلة الثانية من الانضمام لمؤشرات فوتسي بوزن 15 في المائة، بعد تنفيذ المرحلة الأولى في 18 آذار (مارس) الماضي بوزن 10 في المائة، بإجمالي 25 في المائة من السوق حتى الآن، إضافة إلى 50 في المائة من وزن السوق تم إضافتها لمؤشرات ستاندرد آند بورز في 18 آذار (مارس) الماضي.
وقفزت حصة المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية بنهاية شهر أبريل الماضي إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 123.5 مليار ريال، تشكل 5.65 في المائة من قيمة السوق البالغة 2.18 تريليون ريال في التاريخ ذاته.
وارتفعت ملكية الأجانب بقيمة 36.7 مليار ريال منذ مطلع 2019، حيث كانت 86.8 مليار ريال نهاية عام 2018.
وزادت القيمة السوقية لملكية الأجانب بنسبة 42.2 في المائة بالتزامن مع ارتفاع القيمة السوقية الإجمالية للسوق بنسبة 17.6 في المائة، إضافة إلى زيادة مشترياتهم في الأسهم السعودية.
وتفاعلا مع الترقية، ارتفع مؤشر سوق الأسهم الرئيس "تاسي" بنسبة 18.9 في المائة منذ مطلع العام، رابحا 1478 نقطة، ليغلق بنهاية أبريل عند 9304 نقاط، مقابل 7827 نقطة بنهاية عام 2018، كما ارتفعت القيمة السوقية بنحو 327.5 مليار ريال.
وتشمل حصة المستثمر الأجنبي في الأسهم السعودية كلا من الشركاء الأجانب الاستراتيجيين في الشركات، واتفاقيات المبادلة، والمستثمرين المقيمين، والمؤسسات الأجنبية المؤهلة، وأخيرا المحافظ المدارة.
وفي حزيران (يونيو) 2015، سمحت هيئة السوق المالية السعودية للمستثمرين المؤهلين من المؤسسات الدولية بشراء الأسهم المحلية مباشرة، فيما كانت سابقا تقتصر استثماراتهم على "اتفاقيات المبادلة" فقط.
وتم تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات الانضمام للمؤشرين العالميين "فوتسي راسل"، و"إس آند بي داو جونز" للأسواق الناشئة، يوم 18 آذار (مارس) 2019، وذلك بحسب أسعار الإقفال الخميس 14 آذار (مارس) 2019.
وبدأ 1 مايو 2019 المرحلة الثانية من الانضمام لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة الثانوية، وذلك بحسب أسعار الإغلاق ليوم الثلاثاء 30 أبريل 2019.
وبناء على ما أعلنته "فوتسي راسل" ضمن خطة انضمام السوق المالية السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة، تم تنفيذ المرحلة الأولى من المراحل الخمس وتمثل المرحلة الأولى 10 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وفي التاريخ ذاته، تم تنفيذ المرحلة الأولى من انضمام السوق المالية السعودية إلى مؤشر "إس آند بي داو جونز" S&P DJI، التي ستتم على مرحلتين، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بنسبة 50 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وقررت "فوتسي راسل" في 28 آذار (مارس) 2018، ضم السوق السعودية إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، وذلك على مراحل تبدأ في آذار (مارس) 2019 وتنتهي في آذار (مارس) 2020، بسبب الحجم الكبير للسوق.
وقالت المؤسسة، إن الانضمام سيكون على خمس مراحل: 18 آذار (مارس) 2019، 10 في المائة، 1 أيار (مايو) 2019، 15 في المائة، 24 حزيران (يونيو) 25 في المائة، 23 أيلول (سبتمبر) 2019، 25 في المائة، و23 آذار (مارس) 2020، 25 في المائة.
وفي 25 تموز (يوليو) 2018، قررت شركة "ستاندرد آند بورز داو جونز" ترقية السوق السعودية إلى سوق ناشئة اعتبارا من آذار (مارس) 2019.
وقالت المؤسسة، إن الترقية ستتم على مرحلتين، الأولى بالتزامن مع إعادة التوازن ربع السنوية في 18 آذار (مارس) 2019 بنسبة 50 في المائة، والثانية مع المراجعة السنوية في 23 أيلول (سبتمبر) 2019 بنسبة 100 في المائة. وأعلنت "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال" MSCI، في 20 حزيران (يونيو) 2018، قرارا بترقية سوق الأسهم السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة.
وبحسب "مورجان ستانلي"، سيكون وزن السوق السعودية 2.6 في المائة، وسيتم ضم 32 شركة من السوق السعودية لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، حيث سيتم الانضمام على مرحلتين الأولى في 29 أيار (مايو) 2019 والثانية في 29 آب (أغسطس) من العام نفسه.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات