حقائق سريعة حول مشكلتنا مع البلاستيك

|


يحاول كثير منا الالتزام بأفضل ممارسات استخدام البلاستيك، عن طريق تشجيع جهود إعادة التدوير، واتباع التنبيهات الصحية وإرشادات التسوق الحكيم، ولكننا لسنا خبراء في الكيمياء الجزيئية، ومن ثم لا نستطيع فك شفرة كثير من الرموز والمصطلحات المستخدمة في هذا المجال، ولا نعلم ما الذي علينا فعله بالتحديد للمحافظة على البيئة من أضرار البلاستيك. ويهدف هذا المقال إلى تقديم دليل مفيد حول أنواع البلاستيك المختلفة وكيفية تأثيرها في الكوكب وفي الصحة العامة.
فيما يلي بعض إحصاءات مؤسسة يوم الأرض التي تعطي فكرة عن حجم إدماننا للبلاستيك:
- تم إنتاج أكثر من تسعة مليارات طن من البلاستيك منذ اختراعه في الخمسينيات.
- لا تتم إعادة تدوير 91 في المائة من جميع المواد البلاستيكية، ما يعني أن كل البلاستيك الذي يتم إنتاجه تقريبا يتراكم في المدافن وفي المحيطات.
- يستخدم الأمريكيون 100 مليار كيس بلاستيكي كل عام، وإذا قمت بربط كل هذه الأكياس معا فإنها تطوق الأرض 773 مرة.
- بحلول عام 2050 سيكون وزن البلاستيك في المحيط أكثر من وزن الأسماك.
- عدد الجزيئات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في المحيط أكبر من عدد النجوم الموجودة في مجرة درب التبانة. وإذا أردت أن تعرف ما هي الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، فقط تابع القراءة.
يتم في كل عام فقدان نحو 640 ألف طن من معدات الصيد أو التخلص منها في المحيط. ومعظم هذه المعدات مثل الشباك والعوامات والفخاخ والخيوط مصنوعة من البلاستيك، وكلها تهدد الحياة البحرية.
تحمل بعض التيارات المحيطية النفايات لآلاف الأميال، وتتسبب في تجمعها في مناطق معينة تعرف باسم دوامات النفايات. وتمتد أكبر دوامة نفايات في العالم على مساحة مليون ميل مربع في المحيط، وتتكون في معظمها من البلاستيك.
المواد المضافة هي مواد كيميائية تضاف إلى البلاستيك لتعزيز بعض الصفات، مثل أن تجعله أقوى أو أكثر مرونة أو مقاوما للحريق أو مثبطا للأشعة فوق البنفسجية. وبحسب ما يضاف إلى البلاستيك يمكن أن تكون بعض هذه المواد سامة وخطيرة على الصحة.
الجزيئات البلاستيكية الدقيقة هي أجزاء بلاستيكية يقل طولها عن خمسة مليمترات، وهناك نوعان منها:
الجزيئات الأولية: كريات الراتنج المذابة الداخلة في تصنيع البلاستيك أو الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المستخدمة في مستحضرات التجميل والصابون.
الجزيئات الثانوية: الجزيئات التي تنتج عن تحلل قطع أكبر من البلاستيك ــ مثل الأنسجة والزجاجات ــ إلى ملايين الجزيئات الصغيرة التي يمكن أن تدخل إلى الهواء والماء.
مصطلح قابل للتحلل الحيوي يعني أن هذا البلاستيك يمكن أن يتحول إلى مواد طبيعية، من خلال عملية التحلل في غضون فترة معقولة من الزمن. ولكن البلاستيك لا يتحلل، لذلك فهذا المصطلح مضلل؛ إذ إنه لا يزال يعني أن هذا النوع من البلاستيك قد يخلف بقايا سامة وراءه. وفي الواقع تحظر بعض الولايات الأمريكية استخدام هذا المصطلح فيما يتعلق بالبلاستيك.
البلاستيك الحيوي هو مصطلح واسع تندرج تحته جميع أنواع البلاستيك، بما في ذلك المنتجات البلاستيكية البترولية والبيولوجية. وهذا لا يعني أن هذا النوع من البلاستيك غير سام ومصنوع من مصادر آمنة أو طبيعية أو غير قائم على الوقود الأحفوري. وقد يكون هذا المصطلح مضللا لأن عديدا من المستهلكين يفترضون أن كلمة "حيوي" تعني أنه طبيعي وبالتالي صحي.
مصطلح قابل للتحول إلى سماد يعني أن هذا النوع من البلاستيك يمكن أن يتحول أو يتحلل إلى مواد طبيعية تدخل في تركيبة السماد، وعادة يتم ذلك من خلال التحلل بواسطة الكائنات الحية الدقيقة. وبعض المواد البلاستيكية الجديدة تحمل مصطلح قابل للتحول إلى سماد، إلا أن هذا المصطلح يتطلب في الأغلب إضافة هذا النوع من البلاستيك إلى أنظمة التسميد الصناعية، وليس إلى كومة التسميد في حديقة خاصة. ولا تترك المواد البلاستيكية القابلة للتحول إلى سماد خلفها بقايا سامة بعد تحللها، ولكن يجب فصلها عن السماد الصناعي وعدم وضعها في صناديق إعادة التدوير أو مدافن النفايات.
المنتجات البلاستيكية أحادية الاستعمال هي منتجات مصممة للاستخدام مرة واحدة فقط ثم يتم التخلص منها، مثل أكياس البقالة ومنتجات التعبئة والتغليف. ويشجع دعاة حماية البيئة على تقليل استهلاك المنتجات البلاستيكية أحادية الاستعمال، لأنه بعد فترة استخدام وجيزة تتراكم هذه المواد البلاستيكية وتلوث الأرض لعدة قرون.

إنشرها