بين أبو ظبي والرياض

|

المملكة عمود الخيمة العربية، وهي نقطة التلاقي التي يتفق الجميع على دورها المحوري المهم.
وهذا الدور الذي تتحمله المملكة بالشراكة مع مصر والإمارات يمثل صورة مضيئة، تحاول جهات مشبوهة العمل على تشويهها.
بالأمس التقيت في دبي جمعا من الإعلاميين العرب. بالمصادفة كان هؤلاء ينتمون إلى خمس دول عربية. دار النقاش عن هذا التنسيق عالي المستوى الذي تتميز به علاقة المملكة مع الإمارات.
وهذا الأمر يأتي نتيجة القناعة المترسخة لدى البلدين بأهمية وحتمية هذا التلاقي والعناق.
الأمر يصدق على عدة دول خليجية مثل البحرين والكويت.
لا أحد يسمح في تلك الدول بالمزايدة على مواقف المملكة. ولا ترتضي المملكة أن يمس أحد أي من هذه الدول أو سواها.
قال أحد الزملاء العرب، إن نموذج التنسيق بين الرياض وأبو ظبي، يمثل صورة مثالية للعلاقات العربية التي تضع المصالح العليا في مرتبة مهمة.
حملت المملكة والإمارات هموم البيت العربي. أصبحت مساعداتهما مشتركة، كما حصل مع السودان التي قدمت المملكة والإمارات أخيرا تبرعا سخيا لها.
هذا جزء ضئيل من المساعدات التي تضخها المملكة للدول الشقيقة والصديقة.
في اليمن خاضت المملكة والإمارات، حربا فاضلة من أجل دعم الشرعية، ومواجهة محاولات استقواء الحوثي المدعوم من إيران على بقية الشركاء في البلد الشقيق.
من المؤسف أن هناك من لا يسوغ له الدور الإيجابي الذي تقوم به المملكة والإمارات. لقد كان هذا الدور ولا يزال صمام أمان.
لقد أغرق البعض أنفسهم بالشعارات الرنانة وبث الفتن. بينما كانت الأفعال الإيجابية من المملكة والإمارات أكثر صدقا، لأنها تدعم استقرار ونماء العالم العربي.
فيما البعض يعمل على دعم الإرهاب والإرهابيين. ويواصل التحريض والتبرير للقتلة والسفاحين.
عندما يكتب المحايدون التاريخ، سيذكرون بكل فخر الدور الرائد للمملكة، التي كانت ولا تزال الداعم الأساس للسلام والاستقرار في المنطقة. هذا الأمر يصدق على الإمارات أيضا.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها