FINANCIAL TIMES

تباطؤ التدفقات من الخارج يفسر تشاؤم المستثمر الصيني

هل تستطيع الأسهم الصينية استعادة زخمها؟ شهدت سوق الأسهم الصينية أخيرا، أكبر تعثر لها منذ أسابيع بتراجع يزيد على 2 في المائة لمؤشر سي إس آي CSI 300 للأسهم الصينية الرئيسة، ما محا المكاسب التي تحققت في الأسبوع الأسبق.
يرجع جزء من الانخفاض الأخير في الأسهم الممتازة من فئة أ A إلى تباطؤ ملحوظ في تدفقات المستثمرين الأجانب.
انخفضت التدفقات الأجنبية الصافية اليومية من هونج كونج إلى شنغهاي وشنجن إلى نحو 30 مليون رنمينبي في المتوسط في الأسابيع القليلة الماضية، وشهدت الأيام الأخيرة تدفقات خارجة صافية منتظمة. يبدو أحد الأسباب هو أن المستثمرين يحتفظون بأرباح كبيرة.
أوضح جاو تينج، رئيس استراتيجية الصين في "يو بي إس للأوراق المالية" الوضع قائلا "عادت أسهم الفئة أ إلى التداول في تقييمات بمتوسط ساد خلال خمس سنوات بعد ارتفاعات قوية، في حين جنى بعض المستثمرين الأجانب الأرباح من أسهمهم المفضلة، إذ جرى تداولها بمتوسط فوق متوسط التقييمات السابقة".
في حين إن التقييمات تمثل تراجع المستثمرين الأجانب، إلا أن سوق الأسهم التي تهيمن عليها تجارة التجزئة في الصين، غير معروف عنها تركيزها على أساسيات الشركات.
بعض الأسهم القليلة التي خالفت الاتجاه خلال العمل أخيرا، كانت مرتبطة بالتلسكوبات الفضائية، فيما وصفه المحللون بأنه رد فعل مباشر لكشف العلماء عن أول صورة تم إنتاجها للثقب الأسود.
إذن، إلّم تكن الأساسيات، فما الذي يفسر الجرعة الأخيرة من التشاؤم بين المستثمرين المحليين؟ سيكون العامل الأكبر الوحيد - باستثناء تهديد باتخاذ إجراءات صارمة على أنشطة الصناديق الشائعة مثل التمويل بالهامش - الخروج من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
عمليا كل حدث أو تطور رئيس منذ بداية الحرب التجارية بين العملاقين، حفز على تحقيق مكاسب أو خسائر هائلة لمعايير الأسهم في البلاد.

إطار
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES