أخبار اقتصادية- محلية

95 ملیار دولار الخسائر الاقتصادیة العالمية جراء عدم ضمان سلامة الأغذیة سنويا

بحثت منظمة التجارة العالمیة، خلال المنتدى الدولي المعني بسلامة الأغذیة وتجارتها بمشاركة منظمتي الصحة العالمیة والأغذیة والزراعة (فاو)، أمس، سبل تحسين فرص الإنتاجیة والوصول إلى الأسواق ودفع التنمیة الاقتصادیة والتخفیف من حدة الفقر ولا سیما في المناطق الریفیة.
ویتطرق المنتدى الذي یستمر یومین للجوانب المتعلقة بالتجارة في سلامة الأغذیة مع مسؤولي الزراعة والصحة والتجارة والخبراء الذین سیبحثون التحدیات والفرص الناشئة عن التغیر التكنولوجي السریع والرقمنة في النظم الغذائیة، في وقت یشیر خبراء إلى أن الخسائر الاقتصادیة الناجمة عن عدم ضمان سلامة الأغذیة تصل إلى 95 ملیار دولار سنویا.
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية، یتفق خبراء الاقتصاد على أن التقنیات الحدیثة تتیح أدوات یمكن أن تساعد في إدارة مخاطر سلامة الأغذیة وتساعد على تدفق التجارة بشكل أكثر سلاسة بالاستفادة من تقنیات الابتكار الرقمي في ضمان سلامة الأغذیة بدایة من مراحل الإنتاج حتى وصولها إلى المستهلك.
ووفقا لجدول أعمال المنتدى فسیركز المشاركون على إمكانات الدول منخفضة ومتوسطة الدخل في مستقبل النظام التجاري العالمي وكیفیة تأمین قدرات تلك البلدان لاستخدام هذه الأدوات والاستفادة منها.
وتنطلق أعمال المنتدى استكمالا لأول مؤتمر دولي یجمع بین المنظمات الدولیة الثلاث (التجارة والصحة والأغذیة والزراعة) الذي استضافته العاصمة الإثیوبیة أدیس أبابا يومي 12 و13 فبرایر الماضي.
ووفقا لنتائج المؤتمر السابق فإن الأغذیة غیر الآمنة صحیا تؤدي إلى إصابة ما یقدر بنحو 600 ملیون إنسان سنویا ووفاة نحو 420 ألف إنسان في العام ما یشكل تهدیدا صحیا واقتصادیا في آن واحد وتؤثر بشكل غیر متناسب في الفئات المستضعفة والمهمشة ولا سیما النساء والأطفال والسكان في المناطق غیر المستقرة بسبب الكوارث الطبیعیة أو النزاعات.
وتتوقع منظمة التجارة العالمیة أن یشهد العالم تغیرا كبیرا في التوزیع السكاني في العالم بحلول عام 2050 ما سیتطلب أیضا استثمارا كافیا لمواجهة تحدیات توزیع الغذاء والصرف الصحي والنظافة والتعامل مع النفایات الغذائیة فضلا عن مشكلة توفیر میاه الري.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية