كلنا أمن لبلادنا

|

استهداف مركز مباحث محافظة الزلفي صبيحة أمس، من قبل أربعة من الإرهابيين، يأتي في وقت تعيش فيه جماعات الإرهاب حالة يأس بسبب انكشافها في المجتمع، وتطويق نشاطاتها الإرهابية وتقويض مخططاتها غير السوية.
وقد أوضح بيان المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة أنه تم إحباط هذا العمل الإرهابي، والقضاء على الإرهابيين الأربعة.
إن جماعات العنف والإرهاب، كانت ولا تزال تنظر للمباحث وبقية رجال الأمن في بلادنا باعتبارهم أعداء لها.
وهذا أمر غير مستغرب. فقد وجهت أجهزة الأمن في المملكة بقطاعاتها كافة ضربات استباقية ضد خلايا الإرهاب، التي تستهدف أمن واستقرار البلد ولا تلقي بالا للأرواح البريئة من رجال الأمن وبقية المواطنين الذين يسقطون ضحايا للأعمال الإرهابية القذرة.
لقد دأبت قوى إقليمية على استغلال الإرهاب وتحريك الإرهابيين من مختلف الطوائف لاستهداف الأمن والاستقرار في المملكة والعالم العربي.
وكانت المملكة حازمة في تصديها للإرهاب، والسعي لتجفيف منابعه، ومواجهته بالقوة، إلى جانب مواجهته بتعرية الفكر الإرهابي وفضح جميع المنظرين للإرهاب والمحرضين على الدولة والمجتمع.
واستطاعت المملكة أن تصل إلى تحقيق إجماع تام، على أنه لا يمكن الارتهان للقوى التي تريد أن تقف في وجه المجتمع. ولا يمكن لفئات متطرفة أن تراهن على تهديد أمن شعب المملكة المتدين بطبيعته.
ولكن جماعات العنف تتعامى عن الحقائق، وتسيرها إرادات أيديولوجية تتعامى عن الخلل في الدول الحاضنة للإرهاب والإرهابيين، لأن الإرهابي أصبح جزءا من مشروع تتبناه تلك الدول ضد المملكة. ومن اللافت أن هذا المشروع الموجه ضد المملكة يأخذ أشكالا مختلفة، تارة من خلال هؤلاء الإرهابيين والجماعات التي ينتمون لها، وتارة من خلال أشكال ناعمة تتوكأ على عصا الإعلام الأسود وتستقوي ببعض الشخوص الموتورة.
خلاصة القول: مجتمع المملكة في الصفوف الأولى مع المباحث وبقية رجال الأمن ضد كل من يستهدف المملكة وقيادتها وشعبها.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها