أخبار اقتصادية- محلية

التجارة : ضبط 42 مليون قطعة مخالفة بقيمة 909 ملايين ريال خلال 2018

أكد المهندس عمر السحيباني وكيل وزارة التجارة والاستثمار لحماية المستهلك تلقى 417 ألف بلاغ في 2018 من مصادر استقبال بلاغات المستهلكين المتعددة (تطبيق بلاغ تجاري - مركز اتصال 1900 - وسائل التواصل الاجتماعي - بريد إلكتروني - محادثة فورية) كاشفا عن ضبط نحو 42 مليون قطعة مخالفة بقيمة تتجاوز 909 ملايين ريال خلال 2018 عبر الجولات التفتيشية التي تجاوزت 373 ألفا و 869 جولة فيما نظمت الوزارة 194 حملة لاستدعاء المركبات للتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة والمواصفات السعودية فيما قامت بـ 36 حملة لاستدعاء العديد من السلع المنتجة للتأكد من تطبيقها الاشتراطات السعودية في ذات العام.

وقال خلال الجلسة الخامسة بالمنتدى السعودي لسلامة المنتجات التي عقدت اليوم بعنوان "رقابة السوق .. أفضل الممارسات و تقييم المخاطر": إن الوزارة حجبت 63 حسابا مخالف من مواقع وحسابات شخصية في مواقع التواصل الاجتماعي خلال 2018 وكذلك أوقفت 61 عضوية حساب "معروف" في العام نفسه و مباشرة أكثر من 15 ألف بلاغ في 2018. وأوضح أن رحلة ضبط المنتج المخالف تبدأ باستقبال البلاغ او الشكوى ودراسة الحالة والبحث والتحري والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وضبط المنتج المخالف وسماع الأقوال، وإعداد المحاضر والتقارير وإحالة القضية إلى النيابة العامة. مشيرا إلى أن آلية الضبط الاستباقية تتمثل في الجولات الرقابية المستهدفة والتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة. لافتا إلى أن معايير اختيار القطاعات المستهدفة في الجولات التفتيشية تتمثل في تقييم المخاطر وأهمية وأثر المنتج على المستهلك والتنسيق مع الجهات التشريعية.

فيما أكدت فيرا ديسبوتوفيتس رئيس فريق العمل المعني بسياسات التقييس بلجنة الأمم المتحدة أن التوجه الجديد في رقابة السوق يركز على التعاون بين السلطات. مضيفة أن سياسات وممارسات السوق الجديد تحتم على المعنيين إيجاد أنظمة وإرشادات توجيهيه فيما يتعلق بإدارة النشاطات بشكل فعال. وقالت "أي نظام ناجح وفعال لرقابة السوق يجب أن تكون أهم خطوة فيه هي تأسيس نظام لمعلومات المنتجات غير الآمنة". وتابعت : إن زيادة المنتجات غير الآمنة والسليمة وغير المطابقة للمواصفات تؤدي إلى مخاطر كبيرة على المستهلك. فيما أوضح المهندس باولو كوسكارلي مختص سلامة المنتجات في المعهد الوطني للمعايرة والجودة في البرازيل : إن المعهد الوطني هو المسؤول عن معايير التقييس ونقطة الاتصال مع اتفاقية التجارة العالمية. مضيفا لقد قمنا في 2017 باستدعاء 140 منتج أكثر من 90% منها كانت للسيارات والدراجات النارية. لافتا بأن التشهير بأسماء الشركات المصنعة لمنتجات وسلع رديئة وغير مطابقة هو أكبر عقوبة يمكن أن تتعرض لها تلك الشركات في البرازيل.

من جانبه قال المهندس جين ووك كوون مدير مركز اختبارات تكنولوجيا المعلومات والإضاءة في كوريا الجنوبية : إن الهدف من مراقبة السوق هو حماية الملكية والمنتجات الخاصة للناس وتطوير البناء الوطني. مبينا في ذات السياق أن اختيار السوق بشكل مستمر يعتمد على المنتج المستهدف. كما استعرض المستشار الدولي البروفسور تييري بورغويغني مجموعة من التجارب في مجال سلامة المنتجات. مبينا أنه في التجربة الأسترالية لسلامة المنتجات ومراقبة السوق "هناك لجنة مختصة تتأكد من أن المستهلك يشارك في اتخاذ القرارات". منوها بإن جميع الدول لديها ميل كبير لإيجاد قانون شامل يكون مظلة يهدف إلى تعريف السلامة وتطبيق اللوائح التي توفر سلامة المنتجات.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية