أسواق الأسهم- السعودية

الأسهم السعودية تتمسك بمكاسبها الأسبوعية والأعين على 9400 نقطة

توقع محللون ماليون، أن تتمسك الأسهم السعودية بمكاسبها فوق مستوى 9000 نقطة هذا الأسبوع مستفيدة من الإيجابية التي تدعمها عوامل اقتصادية داخلية وخارجية، وتحسن في أسعار النفط بعد وصولها إلى مستويات قرب 70 دولارا للبرميل.
وأوضحوا لـ"الاقتصادية"، أن السوق تمكنت في آخر جلسات الأسبوع الماضي من اختراق حاجز 9000 نقطة للمرة الرابعة في تاريخها، بعد أن شهدت فترات تصحيحية قوية، وهي الآن تستعد للمحافظة على هذه المكاسب والسعي إلى استهداف مناطق مقاومة أعلى فوق حاجز 9400 نقطة وصولا إلى 9600 نقطة.
وقال عماد الرشيد، المحلل المالي والفني للأسواق المالية، "إن السوق شهدت فترات تصحيحية عنيفة خسرت خلالها نقاطا وفرصا مهمة نظرا إلى التحديات التي كانت تحيط بها"، مشيرا إلى أن ما ساعد السوق في التغلب على جميع الظروف، الإصلاحات المالية والهيكلية لتحسين الوضع المالي، من تقليل الاعتماد على النفط وإيجاد مزيد من الفرص الاستثمارية لدعم الاقتصاد.
وأضاف الرشيد، أن "انخفاض معدل التضخم السنوي إلى أدنى مستوى له وتحسن الوضع المالي العام على خلفية ضبط الإنفاق العام وارتفاع الإيرادات النفطية ودخل الاستثمارات الحكومية، وتوقعات أن يصل إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 3.1 تريليون ريال، ونمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 2.6 في المائة في العام الجاري، بعد أن حقق معدل نمو بلغ 3.6 في المائة في الربع الأخير من 2018، وكذلك ثبات أسعار النفط قرب 70 دولارا، حيث أصبحت مستوياته قريبة من حاجز 80 دولارا، الذي يمثل هدفا لدول "أوبك" المصدرة للنفط، ما يمثل نقطة التوازن لميزانيات هذه الدول، كلها عوامل مهمة أسهمت في تحسن تعاملات السوق خلال الفترة الماضية"، مشيرا إلى أن السوق تستهدف 9150 نقطة كمرحلة أولى للوصول إلى مستويات 9410 ثم 9600 نقطة. من جانبه قال أحمد السالم، المحلل المالي، "إن السوق أنهت تداولات الأسبوع الماضي بكسر حاجز 9000 نقطة، وهو إغلاق لم تشهده السوق منذ أكثر من 40 شهرا مضت،" موضحا أن هذا الإغلاق ستكون له إيجابيات ستجنيها السوق خلال الأسابيع المقبلة، حيث إن دخول الأموال التي ظلت تراقب فترات طويلة، أصبحت اليوم أكثر جرأة لدخول السوق.
ولفت إلى أن المتداولين يهتمون حاليا بمدى جدية وقدرة السوق على البقاء فوق مستوياتها الحالية، فطالما أنه تم اختراق حواجز مهمة على المؤشر الابتعاد عنها قليلا تحسبا لأي جني أرباح.
وأضاف، أن "الأسبوع الجاري يحمل إيجابيات تعد أكثر من داعمة لهذا الارتفاع، فالنفط يعانق الـ70 دولارا، ونتائج 2018 بارتفاع 6.1 في المائة عن 2017 محققا 105 مليارات ريال تقريبا، إضافة إلى ارتفاع قيمة التداولات الأسبوعية"، مفيدا أن هذه الأرقام تعد الأعلى منذ فترة طويلة، ما يضيف إلى السوق زخما أكبر، إلا أنه ما يجب الانتباه إليه أن الاندفاع "العاطفي"، سيؤثر بشكل سلبي في السوق وقد يحبط محاولات المحافظة على مكاسبها، مبينا أن الفترات السابقة كان أداء السوق فيها أكثر احترافية بدرجة امتياز، لذا فإن المحافظة على المكاسب والاستقرار ستكون هي الأكثر احترافية.
وأشار السالم، إلى أن تداولات الأسبوع الجاري ستكون استمرارا لأداء الأسبوع المنصرم، رغم أنها قد تفقد الزخم الكبير الذي حققه قطاع المصارف خاصة مصرف الراجحي، لافتا إلى أن السوق اقتربت كثيرا من بلوغ مستوى أربعة مليارات ريال كمتوسط يومي. بدوره، أوضح أحمد الملحم المحلل المالي، أن السوق على موعد لاستهداف مستويات أعلى من حاجز 9000 نقطة، بعد أن تمكنت من تحقيق مكاسب وارتفاعات متواصلة منذ أشهر، مبينا أن قطاعات قيادية سيكون لها تأثير إيجابي في بلوغ السوق مناطق دعم جديدة فوق 9000 نقطة، مشيرا إلى أن أكبر تحد سيواجه السوق للمحافظة على المكاسب التي حققتها، يتمثل في امتصاص أي تأثيرات بسبب موجة جني أرباح من المتداولين. وقال، "إن استطاع مؤشر السوق البقاء فوق حاجز 9000 نقطة خلال يومي الأحد والإثنين، فستتمكن من بلوغ مستويات فوق 9400 نقطة بنهاية جلسات الأسبوع الجاري".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية