FINANCIAL TIMES

النقطة الرئيسة .. منتجات برش هيرو

حين تلقي نظرة عابرة، تجد أن منتجات برش هيرو Brush Hero المزيفة كانت تشبه تماما المنتجات التي تشحنها الشركة كل يوم – وصولا إلى التغليف، والتعليمات، وصورة وليامز مع كلب جاره.
تم تجميع منتج وليامز في ولاية يوتا من قطع تم صبها بالحقن في أوروبا. المنتجات التي أعيدت كانت جميعا تحمل الملصق نفسه: صنع في الصين.
تستمر المقالة في شرح كيف اختار صناع منتج برش هيرو Brush Hero – كيفين وليامز وجلين آرتشر – في الأصل مزج منتجاتهما بهدف شحنها بشكل أسرع.
في الواقع، كل ما فعله هذا كان أن جعلهما يواجهان منافسة من شركات تصنيع تبيع منتجات رديئة مكافئة لمنتجهما ضمن تصنيف ترميز الكودبار لمنتج برش هيرو Brush Hero.
ما كشفه هذا الوضع أيضا كان أنه بمجرد أن يتم مزج المنتج، يكون لدى كل بائع – سواء كان رسميا أم لا – الفرصة لتعديل صفحة وصف المنتج للتأثير فب مواصفاته التي يتم الترويج لها.
في الوقت نفسه، بما أن المنتج الذي يتصدر قائمة المنتجات يتم تحديده من خلال سرعة الشحن وأفضل سعر، بدأ صانعا منتج برش هيرو Brush Hero الحقيقيان في الخسارة لصالح بائعين بإمكانهم عرض المنتج بسعر أقل من سعرهم، بسبب رخص منتجاتهم المكافئة المزيفة. هذا أثر في التصنيفات العامة لمنتج برش هيرو Brush Hero، ما ألحق الضرر بتصنيفات البحث والطلب الكبير.
كون شركة أمازون تستطيع تتبع الأطراف المخالفة لم يكن ذا فائدة تذكر. العبء لا يزال على منتج برش هيرو Brush Hero لمتابعة حل سرقة الملكية الفكرية الفعلية.
بما أن معظم المخالفين يقيمون في ولاية قضائية أجنبية، فهذا يفرض عبء تكلفة كبيرا جدا على الموارد البشرية الصغيرة في الشركة.
في النهاية، قرر وليامز إزالة المنتج من القائمة الأساسية بالكامل، مع اعتماد الشركة الآن على قائمة ثانوية أقل رسوخا - تحتوي على عدد أقل من المرتجعات من الزبائن - لزيادة المبيعات.
الدور الرئيس لنظام المزج في هذه الملحمة واضح. بعد أشهر من لعب وليامز لعبة الشرطة واللصوص مع الأشخاص الذين زيفوا منتجه، والعمل بأي طريقة دعم يمكنه العثور عليها داخل منصة "أمازون"، أنهى منتج برش هيرو Brush Hero عام 2018 بمبيعات بلغت أربعة ملايين دولار زيادة عن العام السابق، وإن كانت أقل بكثير من التوقعات التي أشار إليها وليامز في برنامج شارك تانك Shark Tank.
لم يعد وليامز الآن يسمح بمزج مخزون منتج برش هيرو Brush Hero. ويقول "هذا شيء أقوله لكل شخص شاب يعمل مع شركة أمازون: لا تفعل ذلك أبدا".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES