FINANCIAL TIMES

موجز سريع لأخبار السوق

- انتعاش الأسهم الصينية يأتي في الوقت الذي تستعد فيه السوق ليعلن مزود المؤشر العالمي إم إس سي آي، أنه ربما زاد من وزن الأسهم الصينية في مؤشره الرئيس للأسواق الناشئة، الذي تم رصده بنحو 1.9 تريليون دولار من الأصول على مستوى العالم.
مجموعة كبيرة من الأموال المتدفقة إلى أسهم بر الصين الرئيس هذا العام، تعكس التوقعات بأن مؤشر إم إس سي آي سيضاعف عامل إدراج أسهم التداول أربعة أضعاف من 5 في المائة إلى 20 في المائة.
وإذا حصل ذلك في الضوء الأخضر، فسيفعل مؤشر إم إس سي آي ذلك في جولتين، في أيار (مايو) المقبل وآب (أغسطس) المقبل، من خلال رفع بـ7.5 نقطة خلال التوقيتين. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى زيادة وزن الأسهم المحلية من الصين في مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة من 0.7 في المائة إلى 2.8 في المائة.
هذا يمثل المراحل الافتتاحية لعملية إدراج مطولة ستفتح أبواب الصين خلال العقد المقبل أمام المستثمرين العالميين، من خلال مؤشرات - تهيمن على الأسواق في هذه الأيام - مثل مؤشرات إم إس سي آي، وفوتسي راسل.
الترجيح الكامل للصين في مؤشرات الأسواق الناشئة يعني ما يعادل نسبة 40 في المائة ضمن مؤشر الأسهم إم إس سي آي، ونحو النصف في مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، وفقا لـ"سوسيتيه جنرال".
- حمية الائتمان في الولايات المتحدة: تمثلت المخاطر الرئيسة للأسواق في تداعيات ارتفاع مستويات ديون الشركات، وخاصة تلك التي صنفت بدرجة بي بي بي BBB، أي أعلى بمستوى واحد من العوائد المرتفعة ذاتها أو عالية المخاطر.
لا تزال آثار الائتمان تحلق في الأفق نظرا لحجم إصدار الديون في العقد الماضي، بيد أن هناك علامات على أن بعض الشركات، بما في ذلك فيرايزون، وكرافت هاينز، وجنرال إلكتريك، باتت تسيطر الآن على تخمة الديون.
تنضم شركة ميسيز إلى المجموعة، حيث أشارت سلسلة البيع بالتجزئة في الإعلان عن أرباحها إلى أنها تركز على خفض الديون من الفائض النقدي، لأهمية الحفاظ على تصنيف الدرجة الاستثمارية.
اتباع الحمية يعتبر خبرا سارا بالنسبة لحملة السندات، بيد أنه ليس كذلك بالنسبة لمستثمري الأسهم، خاصة في شركات كرافت، وميسيز، وفيرايزون، حيث يظهر البندول علامات على التأرجح نحو المجموعات الحاصلة على درجة بي بي بي BBB المثيرة للقلق.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES