الطاقة- النفط

«أرامكو» لـ"الاقتصادية": الانتهاء من الاعتمادات الدولية يستغرق 6 – 9 أشهر

أكد لـ"الاقتصادية" المهندس عبدالعزيز القديمي؛ النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في شركة أرامكو، أن شراء استحواذ "أرامكو" على حصة أغلبية تبلغ 70 في المائة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" من صندوق الاستثمارات العامة، يعد مهما من ناحية تنفيذ استراتيجية الشركة في أعمالها من التنقيب إلى الإنتاج والتكرير والتسويق وإنتاج المواد الكيميائية.
وأشار القديمي إلى أن الخطوة القادمة للصفقة ستكون من ناحية اعتماد الشراء من حكومات العالم، التي عادة تأخذ فترة زمنية من ستة إلى تسعة أشهر، مشيرا إلى أنه بعد الاعتمادات المطلوبة يتم إغلاق الصفقة.
وشدد على أن وجود "سابك" مهم في حلقة التكامل الموجودة، إذ إنها توفر المواد الهيدروكربونية في اللقيم سواء كان غازا أو مواد سائلة أو بترولا، وسيمثل لشركة أرامكو نموا مستمرا من ناحية تعظيم القيمة خلال إنتاج عمليات المواد الكيميائية.
وأضاف، أن قطاع البتروكيماويات يعد الأكثر نموا في هذه القطاعات، إذ يعظم قيمة المواد الخام الهيدروكربونية من خلال إنتاج مواد كيماوية أكثر من إنتاج الوقود، مشيرا إلى أن شركة سابك تعد عالميا ومن كبريات الشركات الثلاث في العالم التي تملك تقنيات وأسواقا بشكل كبير داخل وخارج السعودية.
وأوضح القديمي، أن "هذه الصفقة تمثل ما نسميها انتصارا في ثلاث جهات "أرامكو" و"سابك" وكذلك "صندوق الاستثمارات العامة" من ناحية عملية الشراء من حصتهم في (سابك)"، مبينا أن الشراكة من ناحية "أرامكو" و"سابك" ستمثل حلقة جديدة من التكامل في عمليات الشركة.
وأشار النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في "أرامكو" إلى أن الخطوة الداخلية بعد الاتفاقية ستكون التفاهم حول عمليات التكامل بين الشركتين، مشيرا إلى أن الهدف منها تعظيم الربحية لكلا الشركتين.
وأضاف المهندس القديمي، أن "(سابك) ستكون شركة مدرجة مساهمة في السوق لها حرية تامة ومستقلة في أعمالها، لكن من ناحية وجود (أرامكو) و(سابك) سواء في الجبيل أو ينبع أو أي مكان آخر، سيتم إيجاد بعض أوجه التعاون ما يعود بالفائدة على الشركتين".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط