الرياضة

إدريس: بدل الله من حال إلى حال

بنبرة اختلطت فيها مشاعر الفرح والحزن رد مصطفى إدريس، لاعب نادي النصر، والمنتخب السعودي سابقا، على هاتفه، وقال بعد صمت "يبدل الله من حال إلى حال، الحمد لله تبدلت أحزاننا إلى أفراح بعد أن أخبروني أن أحضر لتسلم المنزل الذي طالما حلمت به لضمان سكن يحتويني وعائلتي".
وسلمت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية وبرنامج "الإسكان التنموي" التابع لوزارة الإسكان، سبع وحدات سكنية (كمرحلة ثانية) لعدد من مستفيدي الجمعية، بحضور الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، ونائبه الأمير محمد بن عبدالرحمن، ماجد الحقيل وزير الإسكان، وماجد عبدالله رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضائها.
وشدد ماجد عبدالله، على أن السكن يعد هاجسا كبيرا لعدد من مستفيدي الجمعية وأسر اللاعبين المتوفين، مبينا أنهم بصدد تسليم وحدات سكنية أخرى خلال العام الجاري امتثالا لـ"رؤية 2030" التي أكدت أهمية جودة الحياة التي ستسهم في جعل المستفيدين أعضاء فاعلين في المجتمع.
وتابع إدريس: "تلقيت قبل ثلاثة أيام اتصالا يفيدني بأن أحضر كي أتسلم مفتاح منزلي، كنت حينها بجانب زوجتي وبقية عائلتي، فرحنا وبكينا على وقع الخبر الجميل، وكيف لا أفرح؟، بعد أن تعبت وأقعدني المرض، إلى جانب أن عدم وجود سكن لعائلتي، هم ظل يؤرقني". ويحكي إدريس، الذي يعمل حارسا أمنيا في أحد القطاعات معاناته ما بين المرض وبين مصير عائلته وقلة ذات اليد لتوفير السكن، قبل أن يأتي الفرج أخيرا، وقال: "في بعض الأحيان كنت أسقط من على فراشي في ظل المرض الذي أعاني منه، خلال هذا الوقت ظل التفكير في كيفية توفير المسكن يشغلني".
وحينما يسأل إدريس، عن نواقصه يردد بأن الحال ميسور، غير أنه ومع الإلحاح يكشف بأنه يقتات مع عائلته على راتبه المعاشي البسيط كحارس أمن، إلى جانب بعض الإسهامات من قبل فاعلي الخير، وقال: "قدمت أوراقي للضمان الاجتماعي ولا يزال الطلب مرفوضا في الوقت الحالي لكن أملي في الله كبير بأن يشملني الأمر قريبا وتكتمل الشروط حتى أضمن لعائلتي معاشا شهريا منهم وحينها سأكون مطمئنا على عائلتي"، منوها بأنه تبقت بعض الإجراءات الروتينية لتسلم المنزل الجديد بشكل رسمي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة