أخبار اقتصادية- عالمية

انحسار المخاوف العالمية بشأن تداعيات التوترات التجارية والتباطؤ الصيني

أكد بيل وينترز الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد، أن المخاوف العالمية حيال تباطؤ نمو الصين وتأثير التوترات التجارية الصينية الأمريكية "تنحسر بعض الشيء".
وبحسب "رويترز"، قال وينترز خلال مؤتمر كريدي سويس للاستثمار الآسيوي في هونج كونج اليوم، "الصين اتخذت إجراءات متواضعة لإعادة تنشيط الاقتصاد، نشعر بالرضا حيال الصين".
وتسببت الحرب التجارية الدائرة منذ ثمانية أشهر بين أكبر اقتصادين في العالم في زيادة التكاليف وعكرت صفو الأسواق المالية وقلصت صادرات الولايات المتحدة الزراعية وأربكت سلاسل إمداد المصانع.
يأتي ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج على تعهد بكين بمزيد من الانفتاح على الاستثمار الأجنبي خلال لقائه مسؤولين تنفيذيين بشركات عالمية وسعى لطمأنتهم على أن حقوق الشركات الأجنبية ستكون مصونة.
وأبلغ لي المسؤولين التنفيذيين على هامش منتدى تنمية الصين أن بلاده ملتزمة بتوفير بيئة عمل أكثر انفتاحا وشفافية للمستثمرين والشركات الأجنبية، بجانب ضمانات لحماية حقوق الملكية الفكرية وعدم نقل التقنيات جبرا.
وأفاد بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة بأن كبار المسؤولين التنفيذيين من "دايملر" و"آي. بي. إم" و"بي. إم. دبليو" و"فايزر" و"ريو تينتو" التقوا لي في اليوم الختامي للمنتدى.
وأجاب رئيس الوزراء أيضا عن تساؤلات حول العلاقات التجارية الأمريكية- الصينية، لكن البيان لم يوضح مزيدا من التفاصيل.
وقال وزير الصناعة الصيني أمس، إن الحكومة ستقلص التدخل المباشر في القطاع الصناعي الضخم بالبلاد في مسعى لتهدئة المخاوف حيال سياستها الصناعية.
لكن الصين لم توقف خطة طويلة الأجل لتعزيز قوتها الصناعية في القطاعات ذات القيمة العالية.
وقال لي للمسؤولين التنفيذيين العالميين "تشجع الصين تطوير التقنيات والصناعات الجديدة لإيجاد مجال للابتكار والتطوير"، مبينا أن الصين لن تسمح "بوأد" الابتكار.
وسعى رئيس الوزراء أيضا لطمأنة المسؤولين التنفيذيين بأن الصين ستكون قادرة على مقاومة الضغط على اقتصادها.
وقال إن الصين ستبقي على الاقتصاد في نمو داخل نطاق معقول.
وتستهدف الحكومة نموا اقتصاديا بين 6 و6.5 في المائة هذا العام. وشهد 2018 نموا فاترا عند 6.6 في المائة، هو الأدنى في 28 عاما.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية