تقارير و تحليلات

52 % من قروض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استخدمت لسداد ديون سابقة

استخدمت دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2018 نحو 52.4 في المائة من قروضها، في سداد ديون مستحقة سابقة لها، أو إعادة تمويلها، فيما كانت تشكل نحو 32.1 في المائة خلال عام 2017.
وبحسب تحليل لوحدة التقارير في "الاقتصادية"، استند إلى بيانات وكالة استاندر آند بورز، فإن معدل استخدام القروض الجديدة، لسداد قرض مستحق سابق خلال العام الماضي، سجل أعلى مستوى في السنوات الأربع الماضية، وفقا للبيانات المتوافرة.
وواصل استخدام القروض الجديدة، لسداد قروض سابقة، ارتفاعه منذ عام 2015، حيث كانت تشكل حينها نحو 22 في المائة، ونحو 28 في المائة عام 2016، ونحو 32.1 في المائة لعام 2017.
وبلغ إجمالي القروض التراكمية لـ 13 دولة مصنفة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات الأربعة الماضية نحو 637 مليار دولار، حيث تم استخدام 32.2 في المائة منها لسداد ديون مستحقة عادلت 205 مليارات دولار، فيما بلغ صافي الإقراض نحو 432 مليار دولار لإجمالي الفترة.
واستحوذ العام الماضي على نحو 108.8 مليار دولار من الديون الجديدة، إذ تم استخدام 57 مليار دولار لسداد دين مستحق، بنسبة 52.4 في المائة، من إجمالي القروض الجديدة، فيما بلغ صافي الإقراض نحو 51.8 مليار دولار.
وعادل الاقتراض لعام 2018 نحو 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما كان قد شكل نحو 8.9 في المائة من الناتج المحلي لعام 2017، وهذا يعود إلى تراجع الطلب على الإقراض خلال 2018 خاصة للدول النفطية، وذلك بفضل تحسن أسعار النفط بشكل رئيس خلال العام، إضافة إلى ضبط الأوضاع المالية التي اتخذتها بعض الدول.
وارتفع إجمالي الديون السيادية لدى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنهاية عام 2018 بنحو 11 في المائة، لتبلغ نحو 806 مليارات دولار، مقارنة بعام 2017 البالغ حينها 726 مليار دولار، وبزيادة تقدر بنحو 80 مليار دولار، فيما تشكل نسبة الديون قصيرة الأجل من إجمالي الديون نحو 19 في المائة، بقيمة 153 مليار دولار.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات