الطاقة- النفط

الولايات المتحدة تفاقم أوجاع فنزويلا بتجميد مشتريات الخام للمرة الأولى

أظهرت بيانات أولية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام من فنزويلا توقفت بالكامل الأسبوع الماضي للمرة الأولى على الإطلاق.
وبحسب "رويترز"، توقفت الواردات من فنزويلا من 587 ألف برميل يوميا في أواخر كانون الثاني (يناير)، وتعد فنزويلا واحدة من أكبر موردي النفط الخام للولايات المتحدة.
وجاء هذا التوقف بعد أن فرضت واشنطن سلسلة من العقوبات على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو وحلفائه السياسيين وشركة النفط المملوكة للدولة "بي.دي.في.إس.إيه"، وتدرس كراكاس جعل روسيا والصين وجهتيها الرئيستين للتصدير.
كما تعرضت شركة "بي.دي.في.إس.إيه" لاضطرابات في العمليات في مينائها الرئيس، الذي يعد شريان الحياة للاقتصاد في فنزويلا العضو في "أوبك"، بسبب انقطاع الكهرباء لفترة طويلة بدأت قبل أسبوع.
وقال وزير النفط الفنزويلي ورئيس شركة النفط مانويل كيفيدو هذا الأسبوع إن بلاده قد تحول صادرات الخام المتجهة في الأصل إلى الولايات المتحدة إلى شركة النفط الروسية روسنفت أو إلى وجهات أخرى بسبب العقوبات.
وألغت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" هذا الأسبوع اجتماعها الذي كان من المقرر عقده في نيسان (أبريل) بما يمدد عمليا تخفيضات الإنتاج السارية منذ يناير كانون الثاني حتى حزيران (يونيو) على الأقل وهو موعد الاجتماع المقبل لـ"أوبك".
وأظهرت البيانات أن شحنات الخام الأسبوعية من السعودية انخفضت إلى 407 آلاف برميل يوميا الأسبوع الماضي قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق البالغ 346 ألف برميل يوميا الذي وصلت إليه في شباط (فبراير).
وذكر وزير النفط الفنزويلي أن شركة النفط المملوكة للدولة "بي دي في إس إيه" ستفتح مكتبا تابعا لها في موسكو الشهر المقبل.
وصرح الوزير للصحافيين بأن "فنزويلا لديها علاقة قوية مع روسيا"، "وسنفتتح مكتبا تابعا في روسيا في الأسبوع الأول من نيسان (أبريل)، مضيفا أنه وافق على القيام بذلك عندما التقى نظيره الروسي ألكسندر نوفاك الأحد الماضي في عاصمة أذربيجان باكو.
وأشار كيفيدو إلى أن "بي دي في إس إيه" تواصل تنفيذ اتفاقياتها مع أكبر منتج للنفط في روسيا "روسنفت"، موضحا أن إنتاج الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية ارتفع إلى 1.423 مليون برميل يوميا خلال شباط (فبراير).

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط