أخبار اقتصادية- محلية

20 ألف زائر لمعرض الطيران السعودي في يومين .. وعشرات الاتفاقيات

شهد اليوم الثاني من المعرض السعودي الدولي للطيران توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين عدد من الشركات والقطاعات المشاركة في المعرض.
وقال لـ "الاقتصادية" عايد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، إن المعرض شهد خلال يومين حضور 20 ألف زائر، مشيرا إلى أن التوقعات تشير إلى وصول العدد إلى 30 ألفا مع ختام المعرض.
جاء ذلك على هامش اليوم الثاني من المعرض الذي تشارك فيه شركات طيران وصناعة طائرات، ويتضمن عرض أكثر من 100 طائرة بأنواع مختلفة ومشاركة أكثر من 100 دولة من حول العالم، إضافة إلى حضور عدد من السفراء ووزراء الدول.
وحول موعد إقامة النسخة الثانية من المعرض؛ أوضح أنه ستقام في عام 2021 بمعدل نسخة كل عامين، حصرا في مطار الثمامة نظرا لموقعه المناسب الذي لن يعطل بسببه حركة الطيران، مؤكدا أن المعرض المقبل سينافس عديدا من معارض الطيران الدولية.
وعرضت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية خلال مشاركتها في المعرض خمسا من طائراتها دون طيار، تم تصميمها وتصنيعها وتطويرها على أيدي باحثين سعوديين. وتمتاز هذه الطائرات المصنعة من الألياف الزجاجية والكربونية، بخفة وزنها وقوة تحملها، وصعوبة التقاطها عبر أجهزة الرادار والاستطلاع.
وتتمثل هذه الطائرات في "صقر1 ، وصقر2 ، وصقر4 ، والنورس ، وطائرة المسح الجوي"، للاستطلاع النهاري والليلي ومهام المراقبة.
وتحتوي هذه الطائرات على أجهزة استشعار كهروضوئية تتم برمجتها من خلال غرفة تحكم أرضية وكذلك جهاز تحكم آلي هو المعني بقيادة الطائرة، وتوجد فيها برامج تمكن الطائرة من التعامل والتكيف مع الظروف البيئية للطيران كالتعامل مع الرياح ودرجات الحرارة المختلفة والهبوط أو الصعود الاضطراري للطائرة أو الانحراف عن مسار الطيران.
كما تحتوي على أجهزة اتصالات يتم من خلالها النقل المباشر والمستمر للصور والفيديو من الطائرة إلى غرفة التحكم، كما يمكن تغيير المسار والأهداف من خلال الاتصال المباشر للطائرة وهي في الجو.
ويركز المعرض السعودي الدولي للطيران على أربعة محاور أساسية في مجال الطيران وهي الطيران التجاري، والطيران الخاص والعام، والبنى التحتية للمطارات والموردين، وقطاع الدفاع والفضاء.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية