كيف يمكن معرفة من لاعبو كرة القدم الأذكياء؟ مسؤولون في فريق برشلونة يتصورون اليوم الذي سيجري فيه تعقب أدمغة اللاعبين.
في الوقت الراهن، يغلب على ظن المحللين أن أذكى اللاعبين - بوسكيتش، أو أندريس إينيستا أو ميسي- هم الذين يكونون دائما في مواجهة المسار الصحيح في الملعب.
هنا، كما هي الحال في كثير جدا من الحالات، لم يتجاوز المحللون الحدس الذي كان موجودا لدى يوهان كرويف، الأب الهولندي لفريق برشلونة، قبل قرابة 50 عاما.
لقد لعب كرويف لدى فريق برشلونة في فترة السبعينيات، وأشرف على تدريب الفريق من عام 1988 إلى عام 1996 وابتدع إلى حد كبير لعبة التمرير، التي لا يزال يمارسها النادي.
يستطيع النادي أن يتغنى طوال ساعات حول اللاعبين الذين "تم توجيههم" إلى الطريق الصحيح. وكان يبدي اهتماما أقل بكثير بحجم اللاعب وسرعته.
في الوقت الراهن، يقضي محللو الفريق كثيرا من وقتهم وهم يشاهدون ويقتطعون مقاطع فيديو للفرق المنافسة. على مدى العقد المقبل، يتوقع برشلونة أن تتم أتمتة هذا العمل.
هذا سيعطي الوقت للعاملين من البشر ليكرسوا وقتهم في دراسة تلك المقاطع، للعثور على نقاط الضعف لدى الفرق المنافسة.
انتقالات اللاعبين
كيف يوظف برشلونة اللاعبين؟ يقول مدرب الفريق فالفيردي "أعلم أن هنالك فرقا اشترت لاعبا معينا بعد دراسة بياناته بشكل وثيق، لكنني ما زلت غير مقتنع بذلك. على أننا بالتأكيد، نبحث في بيانات اللاعب الذي نهتم به".
"على سبيل المثال، إن كنا نريد شراء لانجليه "المدافع كليمان لانجليه، الذي تم التعاقد معه من نادي إشبيليه مقابل 35 مليون يورو الصيف الماضي"، نأخذ في الحسبان سرعته، وعدد المرات التي استطاع فيها استرداد الكرة، وهجمات اللاعبين الآخرين التي قاطعها في الملعب".
بحسب ما يقول فالفيردي، يسأل النادي الأشخاص المحيطين باللاعب حول نفسيته. "لأنه إذا أتانا لاعب يتمتع ببيانات مدهشة، إلا أنه تابع من الناحية النفسية، فما الفائدة"؟
قد تتصور أن من السهل إغراء اللاعبين للقدوم إلى فريق برشلونة. هذا طبعا ليس بالأمر المستغرب، على اعتبار أن هذا فريق مشهور يدفع أعلى الرواتب من أي فريق رياضي في العالم.
بلغ متوسط الراتب السنوي في تشكيلة كبار اللاعبين في برشلونة 10.45 مليون جنيه استرليني "12.2 مليون يورو" العام الماضي، "باستثناء اتفاقيات الترويج والرعاية والأنشطة الأخرى غير الرياضية"، وفقا لموقع سبورتينج إنتليجنس Sporting Intelligence.
حل فريق ريال مدريد في المرتبة الثانية على مسافة بعيدة، وجاء فريق أوكلاهوما سيتي ثندر لكرة السلة في المرتبة الثالثة.
يضيف رئيس النادي بارتومو تحذيرا "إن عنصر الأداء في الأجر لدى برشلونة عادة ما يكون بنحو 40 في المائة – وهو معدل مرتفع في كرة القدم. ويصر قائلا "لا أحد يأتي إلى هذا الفريق من أجل المال. هم يعلمون ذلك، فهم يأتون إلى هنا لأنهم يعلمون أنهم سيستمتعون بلعب الكرة".
ويضيف قائلا "لم يأت جميع اللاعبين الذين أردت إشراكهم في الفريق. لدي أمثلة لا يمكنني ذكر أسمائهم، وهم لاعبون في غاية الأهمية يلعبون الآن في أندية أخرى.
لقد طلبنا منهم القدوم، وكانوا متحمسين للفكرة وفي اللحظة الأخيرة قالوا، (لا يمكنني التوقيع معكم لأنني سأكون على دكة الاحتياط). نحن لا نريدهم. أحيانا، لا يملكون الشجاعة الكافية ليقولوا (أين تريدني أن ألعب؟ تشافييه كروس يلعب معكم، لماذا تريد مني الانضمام إلى الفريق؟
هل تريد مني اللعب مكان ليو ميسي، لا أستطيع). حين كان حارس المرمى فيكتور فالديس معنا، لا أحد كان يريد الانضمام إلى برشلونة. لماذا؟ لتفادي الجلوس على مقاعد الاحتياط؟ لذلك هذه هي الصعوبة الكبرى".
لأسباب مماثلة، ينتقل كثير من لاعبي أكاديمية برشلونة المعروفة، أي لا ماسيا، إلى أماكن أخرى وهم في سن المراهقة. يتنهد بارتومو قائلا "يقولون أحيانا، (ما الذي سأفعله في هذا الفريق؟ هل سأكون لاعبا جيدا بما يكفي لتحويل بوسكيتس إلى دكة الاحتياط؟ لا يمكنني ذلك)".
الإصابات
عندما يغيب لاعب يكسب نحو عشرة ملايين يورو سنويا عن الملعب مدة أسبوعين، فهذه كارثة بالنسبة إلى النادي.
يحلم فريق برشلونة بأن يتمكن من استشراف وتفادي كل إصابة. يقول فالفيردي "يرتدي جميع اللاعبين رقاقة ترصد دورات التدريب. نود أن نرى إن كان بإمكاننا، من خلال البيانات الواردة من التدريب - حول القفزات والسرعة التي تم تحقيقها... إلخ - أن نتنبأ بالإجهاد أو الإصابات".
النادي سيحتاج إلى بناء قاعدة المعرفة بنفسه إلى حد كبير، فالطب لا يقدم شيئا يذكر في الوقت الحالي، لكي ينبئنا بالإصابات في كرة القدم.
السبب في ذلك هو أن النخبة من لاعبي كرة القدم لديهم احتياجات طبية غير عادية. ثلث الإصابات في لعبة كرة القدم المحترفة هي إصابات عضلية، حيث الإصابة الأكثر شيوعا هي إصابة أوتار الركبة.
لم تتعامل البحوث الطبية العامة مع هذه القضية بجدية كبيرة، لأن الشخص العادي الذي يتعرض لإصابة في الأوتار سيظل بمقدوره الذهاب إلى العمل.
ثم إنه ليس باستطاعة نادي برشلونة تنفيذ كثير من البحوث الداخلية، لأن حجم عينة النخبة من لاعبي كرة القدم في الفريق هي نحو 25 شخصا. إلى جانب أن فرق كرة القدم الأخرى الرائدة غير مستعدة لتقاسم وتشارك البيانات الطبية المتوافرة لديها.
لذلك يدخل برشلونة الآن في شراكات - عادة مع العلماء - في نحو 40 دراسة حول إصابات الأوتار والعضلات.
التركيز منصب على تخصيص رعاية فردية لكل لاعب، فمن السهل نسبيا متابعة العبء الخارجي الواقع على كل شخص: كم عدد المباريات التي خاضها أخيرا، ومدى كثافتها أو قوتها؟ يحقق فريق البرشا الآن تقدما ملحوظا في مجال قياس العبء الداخلي: كيف يستجيب اللاعب ويتفاعل من الناحية النفسية، والآلية الحيوية، والفسيولوجية، مع ذلك العبء الخارجي؟
لقد أجرى ريكارد برونا طبيب الفريق الأول بحوثا حول ما إذا كانت الصورة الجينية للاعب كرة القدم، يمكن أن تسهم في توقع الإصابات المحددة التي قد يتعرض لها.
حتى عندما يعتقد أطباء الفريق أنهم يعرفون العلاج الذي يحتاج إليه اللاعب، سيظلون بحاجة إلى إقناع اللاعب.
تسعى أندية كرة القدم الحديثة باستمرار إلى الاضطلاع بمزيد من السيطرة على لاعبيها، إلا أن اللاعبين المعاصرين يقاومون ذلك. لاعب كرة القدم الممتاز في هذه الأيام يشبه رئيس شركة صغيرة، يوقع عقدا مع النادي ليلعب فيه ويقدم خدماته في الملعب لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات يوميا.
وهو غالبا ما يستعين بإخصائي علاج طبيعي أو مدرب قوة يخصه، ربما يوجهه نحو أحدث العلاجات الدارجة "في الوقت الراهن، حمامات الثلج".
قد لا يخبر الفريق عما يفعله. يهدف برشلونة إلى إقناع اللاعبين المصابين بعدم الانضمام إلى أندية خاصة، بغية السيطرة على علاجهم وحمايتهم من المعالجين الذين يحتمل أن يكونوا نصابين.
ولهذا السبب، على سبيل المثال، اضطر الفريق إلى دفع مبلغ كبير مقابل ما يرى أنه أفضل آلة للتصوير بالرنين المغناطيسي في العالم، حيث يستطيع هذا الجهاز التقاط صور لكل ملليمتر من العضلات، ما يبين تماما مكان الإصابة.
التغذية والنوم
تماما قبل تمارين فترة العصر، يدخل لاعب خط الوسط بوسكيتس إلى المطبخ الذي يقع فوق ساحة التدريب، ليتزود بـ"الوقود".
قبل التدريب، هذا يعني عادة شرب عصير الفاكهة. بعد التدريب "الذي يمكن أن يكون في الصباح أو العصر"، عادة ما يجلس اللاعبون معا لتناول وجبتهم الرئيسة، في ذلك اليوم.
أي شخص يفضل الذهاب إلى البيت يتم تزويده بالطعام لكي يأخذه معه. كل لاعب لديه طاه شخصي يجري عن كثب مشاورات مع مختصة تغذية الفريق، ويجهز الوجبات المنزلية وفقا لتعليماتها.
في عام 2006، عندما فاز البرشا بدوري أبطال أوروبا، أحضر أحد اللاعبين النجوم كبد الإوز معه إلى غرفة تبديل الملابس، مصرا على أنه طعام مفيد بالنسبة إليه.
أصبحت هذه عادة لا يمكن تصورها بعدما تولى المدرب الحازم الصاعد بيب جوارديولا منصبه في عام 2008، وأرغم اللاعبين على تناول وجبة الإفطار والغداء معا يوميا.
منذ رحيل جوارديولا في عام 2012، بقيت بعض القواعد التي فرضها مع تخفيف قواعد أخرى. البرشا يعدل بشكل متزايد أنظمة التغذية لتتوافق مع الاحتياجات الفردية لكل لاعب.
كما يرصد النادي أيضا كيف يعمل المجهود على استنزاف مستويات الطاقة لدى كل لاعب.
بعض اللاعبين يتعرقون أكثر من غيرهم. وبعضهم يحرق مزيدا من الدهون أو الكربوهيدرات. قريبا، سيحصل كل لاعب على مشروب معدني مخصص له خلال فترة ما بين الشوطين.
كتيب "التغذية الرياضية للعبة كرة القدم" الذي شارك في تأليفه أطباء وعلماء فريق برشلونة من معهد جاتوراد لعلوم الرياضة، كان ينقب عن البحوث الأكاديمية من أجل العثور على توصيات غذائية خاصة بلاعبي كرة القدم.
من المثير للبهجة أنه تبين أن الكافيين يعمل على تحسين الأداء الجسدي والإدراكي والفني "بما في ذلك حتى دقة التمرير".
يوصي الدليل بشرب الشاي أو القهوة خلال وجبة الإفطار السابقة على التدريب، والمشروبات الرياضية التي تحتوي على الكافيين أو العلكة خلال أيام المباريات.
كذلك يجري تشجيع اللاعبين أيضا على احتساء عصير البنجر لتعزيز مستويات النترات "بما في ذلك جرعتان في الساعات التي تسبق الانطلاق" وتناول ما يعادل 100 حبة من الكرز اللاذع يوميا، خلال جدول المنافسات المكتظ "ما يبدو كأنه تحد في بطولة أكل تنافسية".
يجب تحفيز تلك العادات ليس من قبل مختصي التغذية فحسب، بل الأكثر أهمية من ذلك من قبل المدرب الذي هو "المؤثر الرئيس" في اللاعبين، بحسب ما يقول الدليل.
إلى جانب الشركاء التجاريين، يستعد البرشا أيضا للبدء في قياس نوعية النوم لدى اللاعبين وكمه، حيث يُطلب منهم ارتداء ملابس ليلية تحمل أجهزة استشعار.
بالطبع، من المشكوك فيه ما إذا كان جميع اللاعبين سيتقبلون مثل هذا التدخل في حياتهم الخاصة.
الملعب
هناك شيء لا يمكن أن ينطق به مسؤولو النادي أبدا، هو أن نادي برشلونة في بعض الأحيان، يبدو كأنه يتطور من ناد اجتماعي كاتلاني إلى شركة ترفيهية عالمية.
لا يوجد مكان يكون فيه هذا أكثر وضوحا من خطط إنشاء استاد عملاق جديد من الطراز العالمي، سيتم ملء جزء كبير منه بسياح يحملون أكياس التسوق.
بحلول عام 2023، يعتزم البرشا بناء ما يصفه بشكل متواضع بأنه "أفضل مجمع رياضي في العالم في وسط مدينة رائعة". سيكون اسباي برشا "أو فضاء البرشا" ساحة ضخمة واسعة.
في قلبها سيكون ملعب كامب نو المجدد، وهو أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا، حيث تم رفع سعته من 99 ألفا إلى 105 آلاف مقعد.
سيشمخ داخل "حرم" مفتوح وسط ساحة داخلية جديدة، ومكاتب للنادي، ومطاعم، ومتجر ضخم ومتحف البرشا. يتصور البرشا أن يكون "اسباي برشا"، "إجمالي الميزانية: 630 مليون يورو" مجمعا على أحدث طراز من شأنه أن يحدد نغمة الرياضة العالمية. يمتلك الاستاد منذ الآن نظام اتصالات من الجيل الخامس5G، وعلى الأرجح سيضم "اسباي برشا" مرافق للواقع الافتراضي.
المتجر الضخم - الذي يقول البرشا إنه يحقق منذ الآن أعلى إيرادات لكل متر مربع من أي متجر "نايكي" على الأرض - سيتم ترقيته من شكل من أشكال السوبرماركت إلى ما يشبه متجر أبل، ليقدم الخبرات بدلا من المنتجات.
كما أن متحف البرشا الذي يقول مسؤول في النادي إنه ثالث أكثر الأماكن في إسبانيا من حيث عدد الزوار، بعد متحفي برادو ورينا صوفيا في مدريد، سيصبح أكثر من مجرد ذريعة للقيام بجولة في الملعب.
بالدرجة الأولى، تهدف التجديدات إلى الحفاظ على الزوار في الموقع لفترة أطول. وهذا يرجع جزئيا إلى أن جمهور موطن برشلونة أصبح معولما.
قبل عقد من الزمن، كان جميع المشاهدين من السكان المحليين فحسب. أعضاء النادي socios الذين كانت تفوتهم مباراة معينة كانوا يقرضون مقاعدهم للأصدقاء أو الجيران. غالبا ما يصل السكان المحليون بعد انطلاق المباراة "20 في المائة يفعلون ذلك في مباريات برشلونة في دوري الأبطال" ويغادرون قبل صافرة النهاية.
في الوقت الحاضر، يمكن أن يبيع الأعضاء تذاكرهم على موقع البرشا على الإنترنت. معظم المشترين هم من السياح. يمكن أن يضم متوسط عدد المشجعين في برشلونة البالغ عددهم 78 ألف شخص ما يصل إلى 30 ألف أجنبي، كثير منهم يحضرون لعبة وحيدة لبرشلونة في حياتهم.
بالتالي هم يريدون تذوق كل جانب من جوانب التجربة. في الوقت الراهن، هناك أماكن قليلة على الأرض يتسنى لهم قضاء أوقاتهم فيها والإنفاق. بعد المباريات، يذهبون إلى خارج الملعب، عادة إلى مطاعم الوجبات الخفيفة.
في "اسباي برشا" سيتمكن المشجعون من قضاء الوقت في المكان طوال اليوم، حتى في غير أيام المباريات، إلى حد كبير مثل المشجعين "المتابعين" لكرة القدم الأمريكية، الذين يصلون في بعض الأحيان قبل المباراة بيوم، لإقامة حفلات الشواء.
ستتعقب أجهزة الاستشعار المكان الذي يذهب إليه عشاق "اسباي برشا" داخل المجمع والأماكن التي لا يذهبون إليها، ما يسمح لنادي البرشا بمواصلة تخصيص المجمع حسب رغباتهم.
قد يكون الشعار المكتوب فوق بوابات معظم الملاعب للجيل التالي هو "يا أيها الداخلون إلى هذا المكان، اتركوا جميع مظاهر الخصوصية وراء ظهوركم".
في النهاية، يفترض أن يكون بمقدور النادي - وشركائه التجاريين في كل شيء من التصوير إلى إدارة النفايات - بيع درايتهم المكتسبة حديثا بشأن الاستاد، إلى مشاريع البنية التحتية الأخرى في جميع أنحاء العالم.
التأثير الاجتماعي
في مقطع فيديو، يجلس ولد نحيل اسمه بول يبلغ من العمر 13 عاما مبتسما على سرير في مستشفى.
حلم بول هو زيارة ملعب فريق البرشا، لكنه لا يستطيع الذهاب. مع ذلك، ومن سريره، يتحكم في رجل آلي يمشي ويتجول في كل أنحاء كامب نو، حيث يأخذ الطفل إلى الموقع بشكل افتراضي.
يقف إيريك أبيدال، اللاعب السابق في برشلونة، الذي يعمل الآن مدير كرة القدم في النادي، على الموقع المبجل وهو يتحدث إلى بول من خلال شاشة الروبوت.
في نهاية الفيديو، يدخل أبيدال - الذي هو نفسه ناج غير متوقع من مرض سرطان الكبد - إلى غرفة المستشفى ويحتضن بول. تراقب أم الولد التي تقف إلى جانب السرير ذلك المشهد، وكلها ذهول.
توفي بول بعد مضي أسابيع على تسجيل ذلك المقطع، لكنه منح اسمه للروبوت. وهو أداة مخصصة للأطفال الذين يعالَجون في المستشفيات، وملايين المعجبين الآخرين بفريق البرشا، في كل أنحاء العالم الذين لن تتسنى لهم زيارة الملعب أبدا.
يمكن لشعار "أكثر من مجرد ناد"، أن يبدو كما لو أنه طنطنة تدل على الترفع، باستثناء أن معظم المسؤولين في البرشا يؤمنون به حقا.
التأثير الاجتماعي هو جزء من رسالة الفريق، وهو مبثوث ضمن عمل "مركز الابتكار" إضافة إلى مؤسسة نادي برشلونة الخيرية.
تأمل مارتا بلانا في أن النتائج التي سيتوصل إليها فريق البرشا حول النوم والتغذية ستساعد يوما ما كل سكان العالم، وليس ميسي وزملاءه فحسب.
وتقول "باعتبارنا مجتمعا، سيكون أداؤنا على مستوى مواز لأفضل ما عندنا". بالطبع، إن نجح المشروع، فستكون هنالك عوائد من الريع لمصلحة النادي أيضا.


