المشراق

لي صاحب يرجي وأنا مثله أرجي

هذه القصيدة الجميلة تنسب لأكثر من شاعر منهم محمد العوني وليل المتلقم والأرجح أنها للشاعر محمد بن مهلهل بن شعلان. وتعد القصيدة من أوائل أشعار النبط التي طبعت:
يا راكب اللي بالردف تقل مرجي والا ظلِيْمٍ جافلٍ مَع زراجِ
والاّ حمامٍ طار منْ راس برجِ لا ما حلى مرواحهن بانزعاجِ
إلى جيت مشفٍ بالمعازيم ترجي يدعيك ضَوّ النار مثل السـراجِ
ملفاك بيتٍ به مجالس وهرجِ راعيه مَا حاشت يمينه خراجِ
يا عم انا من سبتك مت حرجِ موت الفجاع اللي عليه ارتهاجِ
عبيت من همك مزاودي وخرجي ناجيت لا تسمع في الياجي مناجي
نار الهوى يا عم من ابو مرجي مثل الدبا باقصـى الضماير يناجي
وأبو قرونٍ كنها اذيال مَرجِ اذيال شقرٍ غِطَّسٍ بالعجَاجِ
ابو خدودٍ كنّها ضوح سـرجِ او ضوح برقٍ في ظلامٍ سداجي
اللي بنى في القلب قصـر وبرجِ شـيد بجاشـي مثل قصـر الخفاجي

أوردها العامري في "نزهة الألباب" منسوبة لأبو مهلهل، وكتابه هذا مطبوع عام 1314هـ، والشاعر على قيد الحياة، وذكر أنه كان يرغب في الزواج من ابنة عمه، لكنه زوجها لآخر غني.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق