أخبار اقتصادية- عالمية

الحذر يسود تعاملات سوق الذهب مع التقلبات الحادة للأسعار

أبدى تجار في سوق الذهب المحلية تفاؤلا بانتعاش المبيعات، التي تشهد تعاملات حذرة رغم الانخفاضات الأخيرة للأسعار.
وشهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات حادة الأسبوع الماضي، حيث فقد المعدن الأصفر قرابة 20 دولارا من قيمته يوم الخميس مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ ستة أشهر، قبل أن يعود إلى الارتفاع بنحو خمسة دولارات بنهاية التداولات، ويقف عند 1332.80 دولار للأونصة. وأوضحوا أن تقلبات أسعار الدولار أمام العملات الرئيسة تنعكس على أسعار الذهب، مشيرين إلى أن انخفاض الأسعار يعزز الاستثمار في السبائك على حساب القطع المرصعة.
وقال التاجر أحمد الشريف، إن موسم شراء الذهب ما زال بعيدا، إلا أن انخفاض الأسعار جذب المستثمرين لشراء السبائك الذهبية وجذب العملاء للشراء قبل بدء الموسم.
وذكر أن متوسط أسعار الخواتم المرصعة بالألماس انخفض إلى أقل من ألفي ريال، وذلك بعد أن كان متوسط الأسعار ما بين 2500 ريال و3800 ريال. وأشار الشريف إلى أن للقطع التي تحاكي إنتاج الدور العالمية دور مهم في مبيعات الذهب وتجد إقبالا كبيرا.
من جهته، أفاد التاجر صالح سلمان، أن قيمة المصنعية لسعر الذهب ما زالت بين 10 و12 ريالا للجرام الواحد.
ونوه إلى أن ارتفاع القوة الشرائية لسبائك وقطع الذهب بعد انخفاض الأسعار ستعزز الاستثمار في المعدن الأصفر، مبينا أن تراجع الأسعار جاء نتيجة عوامل خارجية أهمها سعر الدولار الأمريكي وتأثيره العكسي في أسعار الذهب، من حيث الارتفاع أو الانخفاض، إضافة إلى أسعار الفائدة وتكلفة الإقراض.
بدوره، قال التاجر علي الحارثي، إن القوة الشرائية تعتمد على عنصرين أساسين، هما الأسعار والمواسم، مبينا أنه بانخفاض الأسعار ودخول موسم المناسبات الاجتماعية الذي يتطلب الشراء، تحرص المحلات علی التجديد وإضفاء رونق علی القطع عبر الألوان. وتوقع أن تتراجع أسعار الذهب، قبل أن ترتفع مرة أخرى بحسب الظروف وعوامل أسواق العملات والأسهم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية