أخبار اقتصادية- عالمية

وزراء بريطانيون يعارضون رئيستهم .. ويطالبون بمنع "بريكست" دون اتفاق

طالب وزراء العمل والاقتصاد والعدل في بريطانيا بمنع حالة "عدم الاتفاق الكارثية" بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي "بريكست".
وبحسب "الألمانية"، اتخذ الوزراء الثلاثة المؤيدون للاتحاد الأوروبي، بذلك موقفا معارضا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي والمؤيدين المتشددين لخروج بريطانيا من داخل حزب المحافظين الذي تتزعمه.
ومن المقرر خروج بريطانيا من التكتل في التاسع والعشرين من آذار (مارس) المقبل.
وحذرت آمبر رود وزيرة العمل، وجريج كلارك وزير الاقتصاد، وديفيد جوك وزير العدل، في تصريحات اليوم لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، من أن الخروج غير المنظم من شأنه أن يضعف الأمن القومي لبريطانيا، وأن يضر بالاقتصاد بقوة، كما أنه من الممكن أن يؤدي إلى انهيار المملكة المتحدة.
وطالب الوزراء الثلاثة بتأجيل الخروج في حال لم تحدث انفراجة في التصويت على الاتفاق داخل البرلمان البريطاني خلال الأسبوع الجاري.
ووجه الوزراء الثلاثة انتقادات حادة إلى مجموعة البحوث الأوروبية (إي آر جي) التي تضم مجموعة من نحو 80 من صقور "بريكست" برئاسة جاكوب ريس موج النائب المحافظ صاحب النفوذ القوي.
وتضع هذه المجموعة رئيسة الوزراء البريطانية تحت ضغط هائل للخروج من التكتل.
وستطرح ماي، التي لم تستبعد خروج بلادها بدون اتفاق نهاية الشهر المقبل، إعلانا في البرلمان يوم الثلاثاء المقبل، وسيصوت النواب في اليوم التالي على خطوات الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتحاول مجموعة بزعامة النائبة إيفت كوبر، من حزب العمال، منع خروج بدون اتفاق، وتنص خطة المجموعة على إجبار ماي على تأجيل الخروج إذا لم يفلح اتفاقها بحلول منتصف آذار (مارس) المقبل.
وحذر جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية المفوضية الأوروبية من الاحتمال "الخطير جدا" لـ"بريكست" بدون اتفاق، مشيرا إلى أن تيريزا ماي تسمح للمتشددين من مؤيدي الخروج من الاتحاد بجعلها "رهينة".
وكان نواب البرلمان قد رفضوا طلبا مماثلا تم تقديمه الشهر الماضي، غير أن الطلب ربما يحظى بفرص أكبر هذه المرة نظرا لتزايد ضغط الوقت.
من جهته، يرى ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف "بريكست"، أن التكتل لا يحتاج إلى "كثير من الوقت الإضافي" للتوصل إلى اتفاق مع المملكة المتحدة، بل إلى "قرار".
وأشار بارنييه إلى أنه يتعين "على البريطانيين الآن أن يتحملوا مسؤولياتهم ويقوموا بتأمين نتائج القرارات التي اتخذوها ديمقراطيا"، وذلك في وقت تبدو فيه المفاوضات متعثرة، رغم إعلان البريطانيين عن "تقدم".
ويرفض الاتحاد الأوروبي إعادة التفاوض على اتفاق الانسحاب، لكنه يبقى منفتحا على مباحثات حول الإعلان السياسي المرافق للاتفاق، وهو نص يحدد ملامح العلاقة المستقبلية مع لندن.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية