أخبار اقتصادية- عالمية

لطي صفحة غصن .. تغيرات واسعة في إدارات «رينو» و«نيسان» و«ميتسوبيشي»

في خطوة مرتقبة تستهدف طي صفحة كارلوس غصن الرئيس السابق للتحالف، تشهد شركات "رينو" الفرنسية و"نيسان" و"ميتسوبيشي" اليابانيتين تغييرات في تشكيل مجالس إدارتها وفرق الإدارة العليا فيها.
ووفقا لـ"الألمانية" تأتي التغيرات بعد الزيارة التي قام بها "جان دومنيك سينار" رئيس مجلس إدارة "رينو" الجديد إلى اليابان الأسبوع الماضي.
وتعتبر الشركات الثلاث أعضاء في تحالف "رينو- نيسان - ميتسوبيشي" لصناعة السيارات الذي تشكل في ظل قيادة كارلوس غصن الرئيس السابق الذي ألقت السلطات اليابانية القبض عليه في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بتهمة ارتكاب مخالفات مالية حيث تمت إقالته من مناصبه في الشركات الثلاث. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن أداء شركتي "رينو" و"نيسان" أقل من منافسيها في بعض المناطق الجغرافية من حيث المبيعات، كما أنهما متخلفتان عن الشركات المنافسة في مجال تطوير السيارات ذاتية القيادة.
وكانت شركة نيسان موتور قد خفضت الأسبوع الماضي من توقعاتها بالنسبة للأرباح التشغيلية للعام المالي الحالي من 540 مليار ين إلى 450 مليار ين (4.1 مليار دولار)، وذلك في ظل فضيحة المخالفات المالية المتورط فيها كارلوس غصن رئيس الشركة السابق.
كما خفضت نيسان من توقعاتها بالنسبة لصافي الأرباح إلى 410 مليارات ين للعام الذي ينتهي في 31 آذار (مارس) المقبل، مقارنة بالتوقعات السابقة التي أطلقتها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بأن تبلغ الأرباح 500 مليار ين. كما عدلت الشركة من توقعات المبيعات من 12 تريليون إلى 11.6 تريليون ين.
وسجلت نيسان في نتائجها الفصلية الأولى منذ إلقاء القبض على غصن والمسؤول التنفيذي الآخر جريج كيلي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على خلفية تزوير تقارير مالية، صافي أرباح بقيمة 70.4 مليار ين خلال الفترة من تشرين الأول (أكتوبر) حتى كانون الأول (ديسمبر) الماضيين، بانخفاض بنسبة76.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه اتحاد مصنعي السيارات في الصين إن مبيعات السيارات تراجعت في كانون الثاني (يناير) 15.8 في المائة مقارنة بها قبل عام لتهبط للشهر السابع على التوالي في أكبر سوق للسيارات في العالم.
ووفقا لـ"رويترز" أكد في بيان له أمس، أن المبيعات نزلت إلى 2.37 مليون سيارة الشهر الماضي، وذلك في أعقاب هبوط 13 في المائة في كانون الأول (ديسمبر) و14 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر).
وتعاني الصين تباطؤا اقتصاديا إلى جانب تبعات الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة ما أسهم في انكماش سوق السيارات للمرة الأولى فيما يزيد على عقدين.
وتحاول بكين إقناع المستهلكين بزيادة الإنفاق وتعهدت بدعم مبيعات بعض السيارات في الريف ومشتريات السيارات العاملة بمصادر الطاقة الجديدة.
وواصلت مبيعات السيارات التي تعمل بالطاقة الجديدة السير عكس الاتجاه العام حيث زادت 140 في المائة إلى 95 ألفا و700 سيارة بحسب الاتحاد.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية