الرياضة

الوحدة يغير تاريخ ميلاده بحثا عن «العمادة»

يترقب المصري أحمد حسام ميدو، مدرب فريق الوحدة لكرة القدم، استعادة خدمات المهاجم الكونغولي كابونجو كاسنجو، بعد أربعة أسابيع من إصابته بجزع فى أربطة مفصل الكتف "ملخ"، وهي الإصابة ذاتها التي سبق أن تعرض لها النجم الدولي المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي.
ويأتي اقتراب عودة كاسنجو، ليقلّل من فرضية استعانة الوحدة بمهاجم آخر لتعويضه رغم غلق سوق الانتقالات أبوابها استنادا إلى اللوائح والنظم التي تتيح ذلك، خاصة في ظل صعوبة توافر بديل يكون عاطلا ويستند على درجة كبيرة من الجاهزية.
في السياق، أكد المصدر ذاته، أن إمكانية التعاقد مع ناصر الشمراني، المهاجم الذي انتهت علاقته مع الشباب، قد تكون بعيدة عن خياراتهم في ظل توجه الإدارة بأهمية الحرص على التجديد، ومنح الفرصة للاعبين الشباب في ظل التطور الكبير الذي طرأ على فرسان مكة في الموسم الحالي.
من جانب آخر، رفعت إدارة الوحدة، ملفا متكاملا إلى الهيئة العامة للرياضة، مدعما بالوثاق والمستندات التاريخية، تطالب فيه بتغيير تاريخ ميلاد النادي إلى عام 1916 ـ 1334، ليضحى ناديها عميدا للأندية السعودية.
وتؤكد المصادر، أن إدارة حاتم خيمي رئيس الوحدة، التي ينقضي تكليفها مع نهاية الموسم الحالي تعاهدت على ألا تغادر موقعها قبل أن ترفع تاريخ الميلاد الجديد للوحدة في واجهته، وقال حاتم خيمي رئيس النادي في الفيديو الذي نشره الحساب الرسمي للوحدة في "تويتر" "الوحدة تأسس عام 1916، حقوق هذا الكيان لن تهدر، وكل الشكر والتقدير لمحمد يماني عضو الشرف الوحداوي، على ما بذله من جهد في توضيح هذا التاريخ عبر الكتاب الذي حوى كل التفاصيل التي تثبت عمادة الوحدة.
يشار إلى أن يماني، كان قد أنهى تأليف كتاب يحكي أدق التفاصيل التاريخية للوحدة وفقا للتسلسل الزمني، قبل أن تطبع منه ألفا نسخة وزعت كإهداءات، على أن تكون الطبعة الثانية منه متاحة للبيع لكل الجماهير الراغبة في اقتنائه.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة