FINANCIAL TIMES

معرفة قضايا محكمة عليا.. تحرك السوق

المزيج الذي يجمع بين تحليلات البيانات الرياضية والقانونية في الولايات المتحدة يمتد حتى إلى أعلى محكمة في البلاد.
في كلية القانون هناك بطولة رياضية افتراضية هي لعبة FantasySCOTUS (اختصار للمحكمة العليا في الولايات المتحدة) تدعو ذوي الهوس بالقانون للتنبؤ بنتيجة بعض من أهم المعارك القانونية في أمريكا.
تمنح نقاط للتوقعات الصحيحة، ولتخمين الاختلاف في الآراء بين القضاة التسعة، وللتنبؤ بمن كان ضمن الأكثرية ومن قام بالانشقاق.
تم إعداد اللعبة على الإنترنت كهواية للمهووسين في كلية القانون من النوع الذي يرفض البطولات الرياضية الخيالية المعتادة.
مع ذلك، هناك جانب جاد، بالنظر إلى قدرة قرارات المحكمة العليا بشأن قضايا الشركات المثيرة للجدل على تحريك الأسواق.
في عام 2013، حكمت المحكمة حول ما إذا كان يمكن أن تكون شركة ميرياد جينيتكس، هي المزود الحصري للاختبارات المستخدمة لفحص المرضى المصابين بالسرطان، وما إذا كان يمكن الحصول على براءة اختراع الجينات البشرية – وهي النقطة القانونية التي تقوم عليها القضية.
كان القرار تسوية معقدة، لكن في البداية اعتقدت السوق أن شركة ميرياد قد فازت في القضية وارتفع سعر السهم.
بعد بضع ساعات، أصبح واضحا أن الشركة في الواقع خسرت الصفة الحصرية في اختباراتها، فانخفض السهم بنسبة 20 في المائة خلال يومين.
من نحو 75 قضية في المحكمة العليا سنويا، هناك نحو خمس قضايا تعمل على تحريك السوق، كما يقدر دان كاتز، المؤسس المشارك لشركة لكس بريديكت LexPredict التي أسست اللعبة المذكورة، والأستاذ في كلية شيكاغو-كنت للقانون.
كما أظهرت قضية ميرياد، أن هناك من يقول إن “هذا ليس مجالا مفهوما بشكل جيد – فهو ليس مثل إعلانات الأرباح أو قيام المصارف المركزية بتحديد أسعار الفائدة. عليك أن تعرف القانون وماذا يعني للسوق”.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES