إيقاع الاستثمار السياحي

|

قبل نحو أسبوعين شهدت المملكة تدشين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وإطلاق غرفة الصفقات بما يصل إلى نحو 70 مليارا في المرحلة الأولى. وخلال هذا الأسبوع شهدنا حراكا لافتا في قطاع السياحة. إذ كان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع يقود في حي الطريف بالدرعية التاريخية مساء الأربعاء الماضي ورشة العمل التي عقدها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحت عنوان: "حديث السياحة". الورشة وفقا لما نشرته "الاقتصادية" وبقية وسائل الإعلام الأخرى استعرضت رؤى وتوجهات المملكة في قطاع السياحة على ضوء "رؤية المملكة 2030" التي اعتبرت السياحة والترفيه جانبا رئيسا ورافدا اقتصاديا مهما ومصدرا للتوظيف والاستثمار.
وهذا الأمر يتماهى مع الخطاب الذي طالما ردده الأمير محمد بن سلمان أكثر من مرة في لقاءاته مع وسائل إعلام أجنبية، وأيضا من خلال منصات استثمارية عدة شهدتها المملكة، إذ عبر ولي العهد عن تطلعاته وطموحه أن يرى السياحة في المملكة تأخذ مكانتها التي تستحقها على مستوى العالم. ولم يكن رهان المملكة على هذا المجال مجرد أمنيات، إذ سرعان ما تضافرت الجهود من مختلف قطاعات الدولة لتحقيق هذا الأمر.
وقد ظهر ذلك من خلال برامج ومبادرات حقيقية؛ إذ استوعب برنامج التحول الوطني جملة مبادرات تمثل رافدا مهما للسياحة، التي تمثل البعد الثامن في هذا البرنامج الطموح.
وقد ضخ صندوق الاستثمارات العامة المليارات في استثمارات سياحية تبدأ من منطقة الرياض وتمتد حتى نيوم.
واستوعب برنامج جودة الحياة جملة من المشاريع والطموحات التي يصب جانب منها في المسار نفسه الذي يخدم صناعة السياحة.
ومن هنا فإن ورشة "حديث السياحة" التي قدمتها «هيئة السياحة» أعطت تحليلا للفرص الوطنية الواعدة في هذا المجال.
من الضروري التذكير، أن المملكة تشهد نهضة تتسارع خطاها، وهي تأخذ اتجاهات عدة. وهذا الأمر المحفز يستحق الثناء والتقدير.

إنشرها