أخبار اقتصادية- عالمية

"رينو" تورط "غصن" باتهام جديد: تلقى تحويلا مشبوها وسنبلغ السلطات

أعلنت شركة "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات، أمس، أنها ستبلغ القضاء الفرنسي بأن رئيسها السابق كارلوس غصن تلقى على "حسابه الشخصي" مبلغ 50 ألف يورو في إطار عقد رعاية بين الصانع الفرنسي وقصر فرساي، ما قد يتحول إلى اتهام جديد لرجل الأعمال اللبناني الأصل.
وغصن، الرئيس التنفيذي السابق للشركة الفرنسية، تحت مجهر القضاء الياباني منذ توقيفه في تشرين الثاني (يناير)، لاتهامه بالتصريح عن دخل أقل بعشرات ملايين الدولارات مما تقاضاه فعليا كرئيس لتحالف نيسان-رينو.
ووجهت إليه ثلاث تهم بارتكاب مخالفات مالية ما جعل طريقة إدارته ونمط حياته في الشركتين موضع تحقيق، بينما يقبع غصن في زنزانة في طوكيو بانتظار محاكمته.
ووفقا لـ"الفرنسية"، أعلنت "رينو" أن عمليات التدقيق الداخلي في الحسابات "كشفت أن مساهمة بقيمة 50 ألف يورو في إطار عقد رعاية موقع مع قصر فرساي، حولت على حساب غصن الشخصي"، مشيرة إلى أنها قررت إبلاغ السلطات بذلك.
ومبلغ الـ50 ألف يورو الذي تشير إليه "رينو" مرتبط بحفل زفاف ثان لغصن أقامه في قصر فرساي في تشرين الأول (أكتوبر) 2016.
وأقام غصن وزوجته الجديدة كارول حفلا ومأدبة عشاء في القصر في أجواء مستوحاة من الملكة الفرنسية ماري انطوانيت.
وفي حديث أجرته معها مجلة "تاون إند كانتري" التي نشرت صورا للزفاف بعد مرور أشهر على الحفل، قالت كارول غصن "أردنا أن نشعر كأننا نستقبل ضيوفا في منزلنا".
وأوردت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن هذا المبلغ كان مساهمة في حفل الزفاف الذي أقامه غصن في حزيران (يونيو) 2016 في قصر "غران تريانون" الواقع في حدائق قصر فرساي بضواحي باريس.
وتشير فاتورة للشركة التي نظمت الزفاف إلى أن الموقع كان "مقدما من قصر فرساي" ما يؤدي إلى فرضية أن الهدية قُدمت إلى غصن بشكل مباشر ويجعل تفسير الوضع معقدا.
وكانت "رينو" وقعت مع قصر فرساي في حزيران (يونيو) 2016 عقد رعاية بقيمة 2.3 مليون يورو.
ويعود للنيابة العامة التي ستبلغها "رينو" بالتحويل المالي أن تقرر فتح تحقيق قضائي من عدمه وطلب العقوبة المناسبة في حال توجيه اتهام.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية