جودة الحياة

|

التغيير الإيجابي الذي تشهده المملكة في مختلف مناحي الحياة، على أثر إطلاق "رؤية المملكة 2030"، يستحق الفخر. وبرنامج جودة الحياة من البرامج الطموحة التي تترجم جانبا رئيسا من متطلبات الرؤية.
وهو يقوم على استراتيجية طموحة عنوانها المهم تحسين جودة الحياة. ويحفز البرنامج أبناء وبنات المملكة والمقيمين فيها على الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية. ويسعى إلى تحسين البنية التحتية في النقل، والإسكان من خلال جملة أمور يدخل فيها التصميم الحضري، والرعاية الصحية، والفرص الاقتصادية والتعليمية، والأمن والبيئة الاجتماعية.
البرنامج طموحاته كبيرة، ومن بين الأمور التي يعمل عليها وضع ثلاث مدن سعودية بين أفضل المدن العالمية التي تتميز بجودة الحياة. ويعمل البرنامج على مسارات تشمل قابلية العيش ونمط الحياة.
الجميل في البرنامج أنه يضع مقارنات بين الوضع القائم والطموحات والأهداف المستقبلية. وبالتالي فهو أهداف جادة تنأى بنفسها عن الإنشائية والوعود غير القابلة للتطبيق.
ويقوم البرنامج على مستهدفات واضحة تشمل: تطوير المدن، تأمين الخدمات، تعزيز التفاعل الاجتماعي، تطوير المرافق، توفير الخيارات، وتحفيز المشاركة. ويتماهى مع ذلك توفير الممكنات للتنفيذ من خلال وضع الأنظمة والتشريعات، وبناء آليات التمويل والشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع توفير قنوات التواصل مع المستثمرين والمستفيدين وتحقيق الإشباع لديهم بالمعلومات والتطورات التي يشهدها البرنامج. ويندرج تحت كل جزئية يتضمنها البرنامج مجموعة من الأهداف، وفيما يخص التطوير الحضري للمدن، تبدو الصورة مشرقة إذ يتطلع البرنامج إلى الارتقاء بهذه المدن من خلال جعلها صديقة للبيئة والإنسان. وثيقة برنامج جودة الحياة - خطة التنفيذ، تكشف أنه تم بدء العمل على تنفيذ المبادرات منذ العام الماضي، خاصة المبادرات ذات الأولوية التي يصفها البرنامج بالمبادرات المحورية وذات الأسبقية والمكاسب السريعة. وبعض هذه المبادرات بدأت تظهر ملامحها للجمهور. ولا شك أن القادم يحمل كثيرا من الإنجازات.

إنشرها