أخبار اقتصادية- خليجية

انتهاء دراسات الربط الكهربائي الخليجي - الأوروبي في 2020

أكد المهندس أحمد الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي، وجود نحو 60 ألف ميجاوط من الطاقة الكهربائية الفائضة في مجلس دول التعاون الخليجي خلال الشتاء، تسعى دول الخليج لتصديرها إلى الدول الأوروبية فور اكتمال مشروعات الربط الكهربائي بين السعودية ومصر والأردن.
وأوضح لـ "الاقتصادية" أن العام المقبل 2020 سيشهد التوصل لقرار نهائي بهذا الشأن بعد الانتهاء من الدراسات التفصيلية للمشروع.
وذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم الربط الأوروبي - الإفريقي وهو المشروع الذي سيربط شمال مصر بالمنظومة الأوروبية الذي سيكون مدخلا لدول مجلس التعاون عن طريق الربط الكهربائي السعودي - المصري، وكذلك الربط بين الخليج والأردن ومصر لتصدير الطاقة الفائضة للدول الأوروبية، خاصة في فصل الشتاء.
وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من هذه المشاريع ستكون هناك سهولة للوصول للقارة الأوروبية، وبالتالي فتح سوق تجارة الطاقة مع الدول الأوروبية.
وقال: "نأمل الانتهاء من دراسة جدوى الربط الكهربائي الأردني ـ المصري بشبكة الربط الخليجي، حيث من المتوقع الانتهاء من الدراسة مع منتصف 2019، وبعدها عقد اجتماعات عالية المستوى مع الجانب الأردني للاتفاق على الخطوات المقبلة".
وأشار إلى أن أهم خطط وبرامج الهيئة للعام الحالي 2019، العمل على توقيع اتفاقيات نهائية لمشروع الربط مع شبكة جنوب العراق لشراء الطاقة من دول مجلس التعاون.
وتوقع الإبراهيم توقيع اتفاقيات مع دول إفريقية في المستقبل، بعد إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية والفنية، مشيرا إلى مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الجانب الإثيوبي، حيث سيعقب ذلك إعداد دراسات الجدوى لمشروع الربط.
وقال إن الهيئة لديها اهتمام كبير فيما يخص تحفيز تبادل الطاقة بين دول الخليج، حيث سيكون هناك منتدى لتجارة الطاقة يعقد في الكويت منتصف شباط (فبراير) الجاري بمشاركة واسعة من خبراء خليجيين ودوليين وصناع قرار للتباحث حول كيفية الاستفادة من مصادر الطاقة بكل أنواعها خاصة الطاقة المتجددة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية