عصر الصناعة الوطنية

|


منذ إطلاق "رؤية المملكة 2030"، تركز الحكومة جهودها على تنفيذ هذه "الرؤية". وخلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والدكتور نبيل العامودي وزير النقل، مساء السبت الماضي، تم التنويه إلى الحدث الذي نشهده اليوم الإثنين، المتمثل في تدشين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
تحدث الوزيران للإعلاميين عن الاستثمارات والمبادرات الواعدة، ومن ذلك غرفة الصفقات التي تتضمن صفقات تصل كمرحلة أولى إلى 70 مليار ريال. هذا كله يندرج ضمن أزيد من 330 مبادرة، وتدخل في ذلك خطوات تحفيزية للقطاع الخاص.
من جهته، أشار وزير النقل إلى أن وزارته ستواكب هذه الطموحات، حيث يتم تحقيق إثراء للصادرات غير النفطية، وهذا الأمر سيتأتى من خلال بناء سلسلة من المشروعات، بينها إنشاء خمسة مطارات جديدة، وإنشاء سكك حديدية تصل أطوالها إلى ألفي كيلو متر، ناهيك عن المدن الاقتصادية التي تمنح مزايا تسهم في ضخ مزيد من المرونة والحيوية في قطاعي الاستيراد والتصدير.
ويتواكب ذلك مع المشروعات العملاقة التي تم تدشين بعضها لإثراء السياحة، وتفعيل الأدوات التي تؤهل المملكة لاستقبال السائح الدولي.
محصلة كل هذا، تأكيد المسيرة الواثقة صوب المستقبل، مع فتح مزيد من الفرص للشباب والفتيات للعمل.
المملكة بلد كبير، وقيادته تؤمن دوما بأن العمل بصمت هو الطريق الأصوب، بعيدا عن الخطابات الإنشائية، وأيضا بعيدا عن التشاغل بالكلمات الجوفاء التي يرددها خصوم المملكة الصغار.
اليوم نحتفي بتدشين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وغدا تكتمل فرحتنا ببنية متكاملة تعم هذا الوطن، من "نيوم" إلى جازان، ومنها إلى الشرق والوسط والغرب. تلك كانت وعود "رؤية المملكة 2030"، ومن سار على الدرب وصل.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبارك في أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.

إنشرها