أخبار اقتصادية- عالمية

ملياردير أمريكي يحذر من هيمنة شركات التكنولوجيا الصينية

هاجم الملياردير الأمريكي، جورج سوروس في "دافوس" بعنف الصين ورئيسها شي جين بينج، وأوصى بشن حملة ضد شركات التكنولوجيا الصينية، محذرا دول العالم من السماح لهذه الشركات بالهيمنة.
وبحسب "الفرنسية"، اعتبر سوروس الصين "أخطر عدو" للمجتمعات الحرة، في تصريح اعتبرته بكين "بلا معنى".
وفي خطابه التقليدي على العشاء الذي ينظم كل سنة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال سوروس إن "الصين ليست النظام المستبد الوحيد في العالم، لكنها بلا شك الأغنى والأقوى والأكثر تطورا في مجال الذكاء الاصطناعي".
وأضاف أن "هذا يجعل شي جين بينج أخطر عدو للذين يؤمنون بالمجتمعات الحرة".
وعلى الفور، قامت الطواقم العاملة لدى سوروس بإرسال خطابه باللغة الصينية بالبريد الإلكتروني، ويؤكد رجل الأعمال في الخطاب أنه يعلق على الشعب الصيني "آمالا كبيرة".
وتابع سوروس: "إذا تمكنت هذه الشركات من السيطرة على أسواق جي5"، الجيل الخامس من تقنيات الهواتف النقالة التي لا بد منها من أجل تطوير السيارات التي تعمل ذاتيا وأشياء أخرى مرتبطة بالإنترنت، "فستمثل خطرا غير مقبول على أمن العالم".
وأمام صحافيين واقتصاديين ومدعوين آخرين، دعا سوروس الولايات المتحدة إلى التحرك ضد مجموعتي الصناعات التقنية الصينيتين هواوي و"زد تي آي".
وأشار إلى أنه كان يعتقد خلال "العام الماضي أنه يجب تعزيز استيعاب الصين في مؤسسات الحوكمة العالمية، لكن منذ ذلك الحين، دفعني سلوك شي إلى تغيير رأي".
وأضاف أن الإدارة الأمريكية اعترفت بالتأكيد بأن الصين "خصم استراتيجي"، لكنه اعتبر أن هذه الفكرة "تبسيطية".
وتابع أن أي رد سياسي فعال على الصين يجب أن يكون "أكثر تطورا وتفصيلا وبراجماتية"، وأن يتصدى لبرنامج بكين الطموح للاستثمار في الخارج، في إشارة إلى "طريق الحرير الجديدة".
وانتقد سوروس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي دخل في محادثات تجارية مع بكين، لتقديمه "تنازلات إلى الصين، معلنا النصر فيما يكرر هجماته ضد حلفاء الولايات المتحدة".
ودعا الميلياردير واشنطن إلى التركيز على ردودها التجارية على الصين، بدلا من مهاجمة حلفائها، متحدثا عن "حرب باردة قد تصبح ساخنة" بين القوتين العظميين.
واستنكرت الصين تصريحات جورج سوروس، معتبرة أنها "بلا معنى"، وأكدت هوا شوي ينج المتحدثة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي اعتيادي أن سوروس "خلط بين الخطأ والصواب في تصريح لا معنى له، ولا يستحقّ الدحض".
وأضافت أنه "من الواضح في عالم اليوم من يفتح الأبواب ويبني الطرق، ومن يغلق الأبواب ويبني الجدران".
وتابعت "نأمل من أن يتخذ الأشخاص المعنيون في الولايات المتحدة موقفا موضوعيا وعقلانيا وصحيحا تجاه تقدّم الصين".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية