أخبار اقتصادية- محلية

وزير الطاقة: السفينة «ناجل» تضاعف الفرص الاستثمارية في البيئات البحرية

قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، إن السفينة "ناجل" تهدف إلى دعم الأنشطة البحثية العلمية التي تقوم بها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في بحار المملكة، وتمكين الجامعات السعودية والشركات الوطنية والعالمية من إجراء البحوث البحرية طوال العام للبحث عن مكتشفات علمية وعملية.
وأوضح أن "ناجل" المخصصة لخدمة البحث العلمي تهدف إلى خدمة الجهات العاملة في مصائد الأسماك وتقييم الأرصدة السمكية وترشيد استثمارها، ومراقبة الأنظمة البيئية البحرية والتعرف على مكونات الأحياء البحرية.
وفي رد على "الاقتصادية" قال، إن السفينة "ناجل" لها فوائد علمية على المدى القصير، حيث سيكون لها أثر في توجيه بعض الأنشطة الاقتصادية، متوقعا أن تتضاعف الفرص الاستثمارية جراء عمليات البحث والاستكشاف التي ستقدمها السفينة.
وأكد خلال تدشينه أمس، سفينة الأبحاث العلمية "ناجل" المخصصة لخدمة البحث العلمي في الخليج العربي والبحر الأحمر في علوم البحار ودراسة المخزون السمكي والتغيرات المناخية في البيئات البحرية المختلفة، وذلك في ميناء الجبيل التجاري، وجود مجالات أخرى ستدعمها السفينة كمجال البحث عن الثروات المعدنية في قاع البحار، وذلك قبل إصدار رخص للتعدين في البحار.
وأفاد الفالح بأن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تطمح إلى تهيئة قدرات وكفاءات وطنية في مجال علوم البحار، كما تسعى إلى الحفاظ على التنوع الإحيائي البحري الذي تتميز به المملكة من خلال احتلالها المرتبة الرابعة عالميا.
ولفت إلى أن السفينة أنجزت لتكون مركزا متكاملا وعائما للبحوث العملية البحرية، حيث ستغطي نشاطاتها مياه الخليج العربي والبحر الأحمر، كما ستشمل إجراء البحوث في مجال علوم البحار والتغيرات المناخية في البيئات البحرية المختلفة، مع دراسة المخزون السمكي وكذلك المخزون من الثروات المعدنية.
وأضاف "بإنجاز السفينة تكون السعودية قد خطت خطوة مهمة في تحقيق أحد أهم مستهدفات "رؤية المملكة 2030"، ألا وهو تطوير قدراتها في مجال البحث العلمي، بهدف تعزيز جهود التنمية الوطنية الشاملة واستدامة هذه الجهود ونتائجها، حيث يتبقى فقط الاستفادة من هذا الإنجاز بالشكل الذي يحقق أكبر قدر من الفائدة للمملكة وأبنائها".
من جانبه، قال يوسف الحافظ، مدير المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية، المشرف العام على سفينة الأبحاث العلمية "ناجل" إن أهداف السفينة تتمثل في القيام بالدراسات البحرية والبيئية ومصائد الأسماك والتنوع الإحيائي والبيئات البحرية ودراسة الثروات البحرية وقاع البحار والتغيرات البيئية، إضافة إلى وضع سياسات واستراتيجيات للعلوم البحرية وتنمية ثرواتها.
وأفاد بأن من بين الأهداف أيضا التعرف على مكونات الأحياء البحرية للتطوير الصناعي في مجالات مختلفة مثل الطب والتعدين وغيرهما من المجالات الأخرى.
يذكر أن سفينة الأبحاث تتسع إضافة لطاقمها الفني إلى 14 باحثا علميا، تتوافر لهم الأجهزة العلمية والمختبرات والمرافق الأساسية كافة ضمن خمسة طوابق تشمل المعملين الجاف والرطب ومنطقة تجهيز المعدات وبرمجتها، وعديد من الأجهزة العلمية المختصة بالرصد الجوي ورصد الأمواج وجمع العينات الجوفية وجهاز خاص بمسح وتصوير قاع البحر، بما يضمن للباحثين إجراء بحوثهم بكل يسر وسهولة.
وتعد سفينة الأبحاث العلمية سفينة وطنية متكاملة الأغراض تعنى بخدمة البحث العلمي للخليج العربي والبحر الأحمر في بحوث البحار، و كذلك دراسة المخزون السمكي والتغيرات المناخية المائية المختلفة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية