أسواق الأسهم- العالمية

3 قطاعات حساسة تنتهز انفراجة النزاع التجاري وتقود المكاسب "الأوروبية"

قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع مع ظهور دلائل على حدوث انفراجة في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي أسهمت في ارتفاع الأسواق من "وول ستريت" إلى بكين.
وبحسب "رويترز"، قفز مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8 في المائة، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني ذو الحساسية التجارية 2.6 في المائة، حيث تعد أسهم الشركات الصناعية والتكنولوجية والسيارات هي المحرك الأكبر للمكاسب الأوروبية.
وارتفعت الأسواق بين عشية وضحاها بعد تقرير استعرض اقتراح وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن برفع بعض أو جميع التعريفات المفروضة على الواردات الصينية.
وجاء في تقرير لبلومبرج أن الصين عرضت زيادة الواردات من الولايات المتحدة من أجل إعادة تكوين العلاقات التجارية بين البلدين، الأمر الذي أعطى دفعة إضافية للأسهم العالمية أمس.
وفي ألمانيا، أغلقت الأسهم على ارتفاع في نهاية تداولات أمس، حيث سُجلت مكاسب في قطاعات التكنولوجيا، والبرمجيات، والمواد الكيماوية.
وعند نهاية التداولات في بورصة فرانكفورت، أغلق داكس 30 على ارتفاع بنحو 2.63 في المائة، بينما مؤشر إم داكس عزز مكانته مرتفعا 1.93 في المائة، أما مؤشر تيك داكس التكنولوجي ارتفع بنحو 2.50 في المائة.
وكان عدد الأسهم الأكثر ارتفاعا قد تجاوز عدد الأسهم التي أغلقت على انخفاض بالتداول في بورصة فرانكفورت، حيث زاد 582 سهما مقابل تراجع 112، في حين بقي 81 سهما دون تغيير.
وفي المملكة المتحدة، أغلقت الأسهم مرتفعة في نهاية تداولات أمس، حيث سُجلت مكاسب في قطاعات التشييد، ومواد البناء، والتأمين، وخطوط الاتصالات الثابتة.
وعند نهاية التداولات في بورصة لندن، صعد مؤشر بريطانيا 100 بنسبة 2.01 في المائة.
وكان عدد الأسهم الأكثر ارتفاعا قد تجاوز عدد الأسهم التي أغلقت على انخفاض بالتداول في بورصة لندن، إذ صعد 1578 سهما مقابل تراجع 520، في حين بقي 288 سهما دون تغيير.
أما الأسهم في إيطاليا، فأغلقت مرتفعة في نهاية تداولات أمس، حيث سُجلت مكاسب في قطاعات التكنولوجيا، والنفط والغاز الطبيعي، والخدمات الصحية.
وعند نهاية التداولات في بورصة ميلانو، سجل مؤشر إيطاليا 40 ارتفاعا بنحو 1.11 في المائة، ووصل إلى أعلى مستوى خلال ثلاثة أشهر.
وكان عدد الأسهم الأكثر ارتفاعا قد تجاوز عدد الأسهم التي أغلقت على انخفاض بالتداول في بورصة ميلانو، حيث صعد 247 سهما مقابل تراجع 113، في حين بقي 36 سهما دون تغيير.
أما الأسهم في فرنسا، فأغلقت مرتفعة في نهاية تداولات أمس، حيث سُجلت مكاسب في قطاعات المؤسسات العامة، والتكنولوجيا، والخدمات الاستهلاكية.
وعند نهاية التداولات في باريس، أغلق مؤشر كاك 40 على ارتفاع بنحو 1.70 في المائة، ووصل إلى أعلى مستوى خلال شهر، بينما مؤشر إس بي إف 120 ارتفع بنحو 1.75 في المائة.
وكان عدد الأسهم الأكثر ارتفاعا قد تجاوز عدد الأسهم التي أغلقت على انخفاض بالتداول في بورصة باريس، إذ صعد 396 سهما مقابل تراجع 185، في حين بقي 89 سهما دون تغيير.
وفي إسبانيا، أغلقت الأسهم على ارتفاع في نهاية تداولات أمس، حيث سُجلت مكاسب في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، والخدمات المالية، والبناء والتشييد.
وعند نهاية التداولات في بورصة مدريد، أغلق مؤشر إيبكس 35 على ارتفاع بنحو 1.80 في المائة، ووصل إلى أعلى مستوى له خلال شهر.
وكان عدد الأسهم الأكثر ارتفاعا قد تجاوز عدد الأسهم التي أغلقت على انخفاض بالتداول في بورصة مدريد، إذ صعد 131 سهما مقابل تراجع 42، في حين بقي 15 سهما دون تغيير.
وفي أمريكا، فتحت "وول ستريت" أمس، متجهة نحو تسجيل أسبوعها الرابع من المكاسب بدعم من آمال بأن حربا تجارية مريرة بين الولايات المتحدة والصين سيجري حلها، إضافة إلى بيانات شهرية متفائلة بشأن قطاع الصناعات التحويلية.
وبدأ مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 164.09 نقطة، أو 0.67 في المائة، إلى 24534.19 نقطة.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 15.31 نقطة، أو 0.58 في المائة، إلى 2651.27 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع 49.63 نقطة، أو 0.70 في المائة، إلى 7134.10 نقطة.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكي الياباني أمس، ليسجل أفضل مستوياته في شهر مقتفيا أثر بورصة وول ستريت مع زيادة الإقبال على المخاطرة بفعل آمال حل الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وزاد مؤشر القياسي 1.3 في المائة مسجلا 20666.07 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ التاسع عشر من كانون الأول (ديسمبر). وربح المؤشر 1.5 في المائة هذا الأسبوع. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 في المائة إلى 1557.59 نقطة.
وفي باكستان، أغلقت البورصة الباكستانية أمس، تعاملاتها على ارتفاع. وأغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.16 في المائة أي ما يعادل 62 نقطة، عند مستوى 39306 نقطة، حيث بلغ حجم التداول 121611410 أسهم نفذت في 321 صفقة، ارتفعت خلالها القيمة السوقية لأسهم 184 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 116 شركة، فيما استقرت قيمة أسهم 21 شركة.
وعربيا، أغلق المؤشر الرئيس للبورصة التونسية "توناندكس " تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 0.04 في المائة، ليصل عند 7251.62 نقطة.
وأفادت معطيات من موقع البورصة بأن حجم التعاملات بلغ 7.311 مليون دينار تونسي، وسط ارتفاع أسهم 24 شركة وانخفاض أسهم 32 أخرى واستمرار أسهم 14 شركة مدرجة في البورصة على وضعها.
من جهة أخرى، تراجعت أسهم شركة أوريفلام السويدية لمستحضرات التجميل بنسبة 14 في المائة، في أكبر تراجع لها خلال التعاملات في يوم واحد، منذ السابع من آب (أغسطس) الماضي، بعد أن أظهرت بيانات انخفاض مبيعات الشركة في آسيا، وتركيا خلال الربع الأخير من العام الماضي، وفقا لـ"الألمانية".
وكان رئيس الشركة صرح خلال إعلان أرباح الربع الثالث من العام الماضي أن أوريفلام تتحول من شركة تركز بشكل أساسي على أوروبا، إلى تعزيز مبيعاتها وأرباحها بشكل أكبر في الأسواق الآسيوية.
وذكرت أوريفلام أن صافي عائداتها خلال الربع الأخير بلغ 33 مليون يورو مقابل 35.8 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما كانت التقديرات الأولية تشير إلى أن الشركة ستحقق عائدات بقيمة 33.8 مليون يورو.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء بأن أوريفلام سجلت أمس، ثاني أسوأ أداء على مؤشر جميع الأسهم في بورصة ستوكهولم. ومن المقرر أن تعلن أوريفلام نتائج أعمالها خلال الربع الأخير من العام الماضي يوم 14 شباط (فبراير) المقبل.
كما تراجعت أسهم شركة "تليكوم إيطاليا" للاتصالات إلى أدنى مستوى لها خلال عامين، بعد أن أعلنت الشركة عن تباطؤ أعمالها داخل الأسواق الإيطالية، وتنبأت بأن تؤدي الضغوط التنافسية إلى تراجع أرباحها خلال عام 2019.
وذكرت الشركة أن النتائج المبدئية لحجم الأرباح، قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين، خلال عام 2018 أظهرت تراجعا بدلا من المكاسب المتوقعة.
وانخفض سهم الشركة بنسبة 9.2 في المائة، وهو أدنى تراجع له خلال يوم واحد منذ تموز (يوليو) عام 2016.
كما انخفض سعر السهم خلال التعاملات بنسبة 8.9 في المائة إلى 48 يورو في بورصة ميلانو.
وتأتي هذه النتائج بعد دخول شركة "إيلياد إس.إيه" الفرنسية للاتصالات إلى الأسواق الإيطالية العام الماضي، ما أدى إلى منافسة سعرية قاسية مع تليكوم إيطاليا.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء الاقتصادية بأن الأسواق الإيطالية تقع في بؤرة اهتمام شركة تليكوم إيطاليا، حيث حققت الشركة أكثر من ثمانين في المائة من أرباحها في الأسواق الداخلية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية