جهود التنمية المستدامة

|

العام الحالي 2019 يحمل بشائر كثيرة، فمنذ إطلاق "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول الوطني، باشرت المملكة مسيرتها نحو التغيير الشامل، وتواصلت جهود مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان لوضع خريطة الطريق لمسار التنمية والتطوير، وتنويع اقتصاد المملكة، وترجمة الـ"رؤية" إلى برنامج عمل حافل.
عندما تهيأت الفرصة لي العام الماضي، برفقة عدد من الكتاب؛ للاستماع إلى الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله- وجدت حوله بيئة تعج بالنشاط والعمل والاجتماعات التي لا تكاد تتوقف.
هذه الحكومة الفتية التي لا تتثاءب، كانت ولا تزال تعمل على مدار الساعة، وتخوض سباقا مع الزمن. لقد لمسنا في المملكة وفي العالم ملامح هذا التغيير، من خلال حزمة من قرارات حققت التمكين لأبناء وبنات هذا الوطن. وترافق ذلك مع جملة قرارات تتعلق بتشجيع المواطن على التمتع بوطنه، وتحققت وعود تمكين الإناث من جملة حقوق، بينها حق قيادة السيارة، مع دعم حقها في مزيد من فرص العمل.
وأصبح الترفيه أحد المكتسبات التي وعدت الـ"رؤية" به، وبدأت خطوات تدشين دور السينما، وانطلقت مجموعة من الفعاليات الترفيهية عبر هيئة الترفيه.
إن المملكة كانت ولا تزال منسجمة في خطواتها مع إيقاع الدول المتقدمة في التنمية المستدامة، وهذا يشمل القضاء على الفقر والجوع، وتوفير مقومات الصحة الجيدة والرفاهية، وتوفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وتوفير العمل اللائق، وإتاحة مزيد من الفرص للصناعة ودعم قضايا البيئة، وتوفير التعليم الجيد، والمساوة بين الذكور والإناث في الحقوق والواجبات. هذه جملة أمور اشتملت عليها أهداف التنمية المستدامة الـ17.
هذا العام 2019، يترقب المجتمع مزيدا من القرارات التي تدعم السياحة، وتحسين جودة التنمية المستدامة.
هذا لم يكن ليتحقق لولا تعزيز التعاون والتضافر مع مختلف الأطراف الحكومية الفاعلة. وجود مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية والآليات الرقابية المرتبطة به عامل محفز.

إنشرها