أخبار اقتصادية- عالمية

عجز قياسي للميزانية التركية .. والبطالة ترتفع إلى 11.6 %

سجلت الميزانية التركية في نهاية العام الماضي 2018، عجزا قياسيا بلغ 72.6 مليار ليرة بما يعادل "13.35 مليار دولار"، فيما ارتفعت نسبة البطالة إلى 11.6 في المائة في أيلول (سبتمبر) إلى تشرين الثاني (نوفمبر) لتسجل ارتفاعا عن الفترة بين أغسطس وأكتوبر.
ووفقا لـ "رويترز"، أوضح بيرات ألبيرق وزير المالية التركي أن الميزانية أظهرت عجزا قدره 72.6 مليار ليرة بما يعادل 13.35 مليار دولار في نهاية العام الماضي.
وقالت وزارة المالية في بيان لها أمس، "إن ميزانية 2018 حققت فائضا لا يشمل مدفوعات فوائد الدين، بلغ 1.3 مليار ليرة".
وفي ديسمبر 2018، سجلت الميزانية عجزا بلغ 18.1 مليار ليرة وعجزا أوليا قدره 16 مليار ليرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات معهد الإحصاءات التركي أمس أن معدل البطالة في تركيا بلغ 11.6 في المائة في الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر ارتفاعا من 11.4 في المائة بين أغسطس وأكتوبر.
وبلغ معدل البطالة غير الزراعية 13.6 في المائة في المتوسط في الفترة بين أيلول (سبتمبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) وفقا للأرقام، مقارنة بـ 13.5 في المائة بين آب (أغسطس) وتشرين الأول (أكتوبر).
وكان معدل التضخم في تركيا قد قفز لأعلى مستوياته في 15 عاما إلى 17.9 في المائة بنهاية شهر أغسطس الماضي.
وعانت الليرة التركية انخفاضا كبيرا في العام الماضي على إثر تخارج المستثمرين من سوق الديون الحكومية التركية واتجاههم إلى السوق الأمريكية التي ارتفعت فيها أسعار الفائدة، في مقابل معارضة الرئيس رجب طيب أردوغان سياسة رفع أسعار الفائدة، فضلا عن التأثير السلبي للرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية على الواردات التركية.
ويبلغ سعر الفائدة المصرفية في تركيا حاليا 24 في المائة، بعدما رفعه البنك المركزي بمعدل 6.25 في المائة في سبتمبر، سعيا إلى مواجهة التضخم المتفشي في البلاد.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال في تغريدة له أمس الأول، "إنه يرى إمكانية كبيرة لتوسيع نطاق التنمية الاقتصادية بين الولايات المتحدة وتركيا"، وذلك بعد أن هدد الأحد الماضي، بتدمير اقتصاد تركيا إذا هاجمت حلفاء واشنطن الأكراد في سورية.
وبحث ترمب، مع الرئيس رجب طيب أردوغان البارحة الأولى، النجاحات التي تحققت في آخر أسبوعين في محاربة فلول تنظيم داعش وإقامة منطقة آمنة مساحتها 20 ميلا في سورية.
وهدد في تغريدة يوم الأحد بتدمير اقتصاد تركيا إذا هاجمت الأكراد، مؤكدا أن الولايات المتحدة بدأت الانسحاب العسكري من سورية، الذي أعلنه في كانون الأول (ديسمبر) وستواصل استهداف الإرهابيين.
وأضاف "وحدات حماية الشعب الكردية هي حليف للولايات المتحدة في المعركة ضد المتشددين وتسيطر على مساحات كبيرة من شمال سورية"، فيما تعهد أردوغان بسحق الفصيل في أعقاب قرار ترمب سحب القوات.
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يشن تمردا منذ عقود على الأراضي التركية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية