أخبار اقتصادية- محلية

السعودية تستحوذ على 27 % من التجارة العالمية للشعير

قال لـ "الاقتصادية" المهندس أحمد الفارس محافظ المؤسسة العامة للحبوب، إن واردات المملكة من الشعير العلفي للعام الماضي 2018 قد انخفضت إلى 27 في المائة من حجم التجارة العالمية المتوقعة للموسم الحالي 2018 – 2019، والبالغة نحو 30 مليون طن، بعد أن كانت تشكل نحو 31 في المائة في الموسم الماضي، ونحو 35 في المائة من حجم التجارة العالمية في المواسم السابقة.
وأرجع سبب هذا التراجع إلى الانخفاض التدريجي لدرجة المخاطرة في اعتماد المملكة على الشعير المستورد في تغذية الماشية وتوجه المربين نحو الأعلاف المركبة الأعلى قيمة غذائية.
وأوضح الفارس، أن المؤسسة استقبلت خلال عام 2018 نحو 12 مليون طن من القمح والشعير موزعة على عدد 190 باخرة استقبلتها موانئ المملكة المختلفة، وذلك في إطار دور المؤسسة في تلبية الطلب المحلي على السلعتين.
وفيما يتعلق بالواردات الفعلية المستلمة من الشعير العلفي، أوضح الفارس أنه تم تسلم نحو 8.5 مليون طن موزعة على 136 باخرة تم تسلمها عبر ستة موانئ وهي: جدة الإسلامي، والملك عبدالعزيز في الدمام، وجازان، وينبع، وضبا، والجبيل. وتوزعت منشأها ما بين منطقة البحر الأسود روسيا وأوكرانيا بنسبة 53 في المائة ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 38 في المائة و9 في المائة من الأرجنتين، موضحا أن المبيعات الإجمالية للشعير سجلت انخفاضا نسبته 11 في المائة خلال عام 2018 لتسجل نحو ثمانية ملايين طن انخفاضا من نحو تسعة ملايين طن في عام 2017.
وأشار إلى أن متوسط سعر شراء طن الشعير العلفي من الأسواق العالمية خلال عام 2018 بلغ نحو 240.8 دولار للطن (903 ريالات للطن)، وذلك ارتفاعا من 194.6 دولار للطن (730 ريالا للطن) في عام 2017، لافتا إلى أن العام الماضي شهد استيراد 3.2 مليون طن من القمح الصلب منشأها دول الاتحاد الأوروبي وموزعة على 54 باخرة تم تسلمها وتفريغها في ثلاثة موانئ شملت، ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء جازان، بهدف الحفاظ على مستوى المخزونات الاستراتيجية من القمح إضافة إلى تلبية طلب شركات المطاحن المسؤولة عن إنتاج الدقيق، وهو ما أسهم في استمرار استقرار السوق المحلية للدقيق بمختلف أنواعه.
وبين، أن متوسط سعر شراء طن القمح من الأسواق العالمية خلال عام 2018 بلغ نحو 255.7 دولار للطن (959 ريالا للطن)، وذلك ارتفاعا من 221.3 دولار للطن (830 ريالا) في عام 2017، حيث أسهمت تقلبات الطقس في عديد من الدول المنتجة والمصدرة في ارتفاع الأسعار خلال عام 2018.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية