الأخيرة

كلب ينقب عن الآثار ويكشف عن جرائم عجزت عنها الشرطة

عمل فلينتستون سابقا في إنقاذ من هم تحت الأنقاض والانهيارات الجليدية، ولكن خروجه اليوم وممارسته عمله ككلب يمتلك حاسة شم نادرة تعني أنه قد فات الأوان من زمن طويل لإنقاذ المعرضين للخطر، وذلك أن هذا الكلب الذي يتبع فصيلة كلاب الرعي الألمانية القديمة، ويبلغ من العمر سبع سنوات، أصبح محترفا في البحث عن الهياكل العظمية، والآثار، إلى جانب الكشف عن الجرائم التي عجزت عنها الشرطة لسنوات طويلة.
وأصبح فلينتستون يعرف باسم كلب الآثار، حيث دربه صاحبه ديتمار كروبل، على اكتشاف العظام القديمة في باطن الأرض.
يدعم هذا الكلب عمليات الحفر والتنقيب في إطار مهام رعاية الآثار القديمة، واكتشف على سبيل المثال عام 2016 مقبرة رومانية في منطقة إيبرسبرج شمال ولاية بافاريا الألمانية.
ولكن الأكثر إثارة من ذلك، وفقا لصاحبه كروبل أن الكلب يساعد الشرطة على الكشف عما يعرف بالحالات الباردة، وهي الجرائم التي يعتقد أنها ارتكبت قبل فترة طويلة ولم يتم الكشف عن الجثة ولم تصل الشرطة لمرتكبها في حينها.
وشارك الكلب وصاحبه في عامي 2017 و2018 وفقا لصاحب الكلب في الكشف عن 13 من مثل هذه الحالات في النمسا و ألمانيا وسويسرا.
ويعد الكلب فلينتستون الوحيد الحاصل على تصريح كـ "كلب آثار" في ألمانيا، حسبما يؤكد كروبل.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة