أخبار اقتصادية- عالمية

صدمة اقتصادية جديدة لـ «هواوي».. واشطن تدرس حظر مبيعاتها نهائيا

قالت وزارة التجارة الصينية "إن بكين وواشنطن تخططان لعقد أول اجتماع مباشر بين الجانبين لمناقشة التجارة في كانون الثاني (يناير)، منذ أن توافق الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والصيني شي جين بينج على هدنة في الحرب التجارية بين البلدين، التي شهدت تبادل زيادة الرسوم على بضائع بعضهما البعض".
وبحسب "رويتر"، أوضح قاو فنج المتحدث باسم الوزارة للصحافيين أن المشاورات عبر مكالمات هاتفية "مكثفة" ستستمر في الوقت الراهن.
وأضاف أن "المشاورات تمضي قدما على نحو حثيث رغم عطلة عيد الميلاد في الولايات المتحدة".
وتبادلت واشنطن وبكين فرض رسوم على بضائع تصل قيمتها بشكل إجمالي إلى 300 مليار دولار، ما أدخلهما في أزمة بدأت تؤثر في أرباح الشركات وفي الأسواق المالية التي شهدت تراجعا.
وأطلق ترمب الحرب التجارية مع الصين بعد شكاوى عن تعاملات تجارية صينية غير عادلة، وهي مخاوف يشاركه فيها ايضا الاتحاد الأوروبي واليابان ودول أخرى.
وكانت وكالة بلومبيرج قد نقلت عن مصدرين مطلعين أن فريقا تجاريا أمريكيا سيسافر إلى بكين خلال الأسبوع الذي ينتهي في السابع من كانون الثاني (يناير) لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين.
وأفاد مصدر مطلع الأسبوع الماضي أن المحادثات ستكون على الأرجح في مطلع كانون الثاني (يناير).
وأجرى مسؤولون أمريكيون وصينيون مناقشات بالهاتف في الأسابيع القليلة الماضية، لكن الاجتماع المزمع الشهر المقبل سيكون الأول منذ محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينج في بوينس آيرس في الأول من كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
في سياق ذي صلة، قالت ثلاثة مصادر مطلعة "إن الرئيس الأمريكي يدرس إصدار أمر تنفيذي في العام الجديد لإعلان حالة طوارئ وطنية يتم بموجبها منع الشركات الأمريكية من استخدام معدات اتصالات من إنتاج شركتي هواوي وزد.تي.إي الصينيتين.
وستكون هذه أحدث خطوة تتخذها إدارة ترمب لإغلاق السوق الأمريكية أمام شركتي هواوي تكنولوجيز ليمتد وزد.تي.إي، وهما من أكبر شركات معدات الشبكات الصينية.
وتزعم الولايات المتحدة أن الشركتين تعملان بتوجيه من الحكومة الصينية وأنه يمكن استخدام معداتهما في التجسس على الأمريكيين.
وذكرت مصادر في قطاع الاتصالات والإدارة الأمريكية أن الأمر التنفيذي، الذي يجري بحثه منذ أكثر من ثمانية أشهر، قد يصدر بحلول كانون الثاني (يناير) وسيوجه وزارة التجارة إلى منع الشركات الأمريكية من شراء معدات من الشركات الأجنبية المتخصصة في صناعة معدات الاتصالات التي قد تمثل خطرا جسيما على الأمن القومي.
وقال أحد المصادر "إنه على الرغم من أن من المستبعد أن يرد اسم "هواوي" أو "زد.تي.إي" في الأمر التنفيذي فمن المتوقع أن يفسره المسؤولون في وزارة التجارة على أنه تفويض بالعمل للحد من انتشار المعدات التي تصنعها الشركتان، كما أن الصيغة النهائية لنص الأمر التنفيذي لم تكتمل بعد.
ويفعّل هذا الأمر التنفيذي قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية وهو قانون يمنح الرئيس سلطة وضع قواعد تنظيمية للتجارة استجابة لحالة طوارئ وطنية تهدد الولايات المتحدة.
ويكتسب هذا الأمر التنفيذي ضرورة جديدة ملحة في وقت تبحث فيه الشركات الأمريكية المشغلة للخدمات اللاسلكية عن شركاء في إطار استعدادها لتطبيق تكنولوجيا الجيل الخامس للشبكات اللاسلكية.
وأفادت هوا تشون ينج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية أنها لا تريد التعليق على الأمر التنفيذي الأمريكي لأنه غير مؤكد رسميا حتى الآن.
وأضافت "من الأفضل أن ندع الحقائق تتحدث عن نفسها عندما يتعلق الأمر بمشكلات أمنية".
وذكرت أن "بعض البلدان تزعم ضمنيا، بدون وجود أي أدلة وباستغلال الأمن القومي، وجود جرائم لتسييس بل وعرقلة وحجب الأنشطة العادية في مجال تبادل التكنولوجيا".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية