أخبار اقتصادية- عالمية

المستثمرون العالميون يتخارجون من الأسهم بوتيرة قياسية .. 39 مليار دولار مبيعاتهم في أسبوع

قال بنك "أوف أمريكا ميريل لينش" إن المستثمرين تخارجوا من صناديق الأسهم بوتيرة قياسية على مدار الأسبوع المنقضي بمبيعات بلغت 39 مليار دولار.
وبحسب "رويترز"، سجلت التدفقات الخارجة من صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 8.4 مليار دولار في الأسبوع الماضي.
وأوضح البنك في مذكرة أن أسواق الأسهم في الولايات المتحدة شهدت أسبوعا ساخنا مع تسجيل صناديق الأسهم الأمريكية ثاني أكبر أسبوع على الإطلاق من المبيعات بلغت 27.6 مليار دولار.
ومع تزايد حالة عدم اليقين التي تحيط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سحب المستثمرون منذ بداية العام حتى الآن 9.8 مليار دولار من صناديق الأسهم في المملكة المتحدة وهو رقم أعلى من أي عام سابق.
لكن التدفقات منذ بداية العام إلى صناديق الأسهم اليابانية بلغت 63.57 مليار دولار وإلى أسهم الأسواق الناشئة 50.92 مليار دولار وهو ما ساعد في إبقاء مجمل التدفقات إلى الأسهم إيجابيا للعام 2018 عند 74 مليار دولار.
لكن الحال كان مختلفا لصناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري والمرتفعة العائد منذ بداية العام حتى الآن مع تسجيلها مبيعات بلغت 63 مليار دولار.
وعاد المستثمرون إلى التماس الأمان في السندات الحكومية إذ بلغت التدفقات إلى صناديقها 3.2 مليار دولار على مدار الأسبوع المنقضي بزياة قدرها 20 مليار دولار عن الأسابيع العشرة السابقة و46 مليار دولار منذ بداية العام حتى الآن.
وتوقع محلل في شركة "ليولولد جروب" أن تواصل الأسهم الأمريكية خسائرها، ويتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 20 في المائة خلال فترة ستة أشهر إلى 18 شهرا المقبلة.
وقال دوج رامسي، إنه إذا تم تقييم ستاندرد آند بورز بمعدل سعر السهم نفسه إلى الربح على خلفية الأرباح التي كانت موجودة في تشرين الأول (أكتوبر) 2007 فقد ينخفض المؤشر إلى 2250 نقطة.
وتابع المحلل بأنه إذا تم قياس ذلك بمعدل سعر السهم نفسه إلى البيع في تشرين الأول (أكتوبر) 2007 أيضا فسيعني ذلك هبوط المؤشر إلى مستوى 2050 نقطة.
واستنادا إلى إغلاق "ستاندرد آند بورز" الذي بلغ 2650 نقطة، فإن مقارنة المحلل بين الأسعار والأرباح معناه أن المؤشر سينخفض بنسبة 15 في المائة وبالنسبة إلى مقارنة الأسعار إلى البيع فإنه سيتراجع بنحو 22 في المائة.
وأشار المحلل إلى أن هذا الانخفاض قد يحدث خلال فترة الـ6 أشهر إلى الـ18 شهرا المقبلة، مضيفا، "أعتقد أنه أمر مرجح للغاية".
وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، ليفقد "داو جونر" أكثر من 490 نقطة مع مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، لتسجل "وول ستريت" خسائر أسبوعية.
وكان قطاعا السلع الكمالية والرعاية الصحية ضمن أكبر الخاسرين في "وول ستريت"، كما هبط سهما "آبل" و"جونسون آند جونسون" بنحو 2.3 في المائة و9 في المائة على التوالي ليقودا خسائر المؤشر الصناعي "داو جونز".
وجاء هبوط "وول ستريت" مع خسائر الأسهم العالمية نتيجة لتزايد مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي بعد بيانات سلبية في الصين ومنطقة اليورو.
وفي الولايات المتحدة أظهرت بيانات رسمية، تراجع النشاط الاقتصادي لأدنى مستوى في 19 شهرا خلال الشهر الجاري.
وكشفت بيانات اقتصادية أخرى عن نمو مبيعات التجزئة الأمريكية خلال الشهر الماضي بأكثر من توقعات المحللين، كما صعد الإنتاج الصناعي بالولايات المتحدة بأكبر وتيرة في ثلاثة أشهر.

وعند نهاية التعاملات، تراجع "داو جونز" الصناعي بنسبة 2 في المائة إلى 24100.9 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ أيار (مايو) الماضي، ليفقد 496 نقطة، ليسجل خسائر أسبوعية بلغت 1.2 في المائة.
كما هبط "ستاندرد آند بورز" بنسبة 1.9 في المائة إلى 2599.9 نقطة، مسجلا خسائر أسبوعية بأكثر من 1.2 في المائة.
أما "ناسداك" فقد سجل تراجعا بنحو 0.8 في المائة خلال الأسبوع الجاري، بعد أن أغلق التعاملات على هبوط 2.3 في المائة إلى 6910.6 نقطة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية