ذكرى البيعة .. والمنجزات الضخمة

|

مرت أربعة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في السعودية، وها هم السعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل مكان يجددون البيعة والولاء لقائد المسيرة وصانع السعودية الفتية أو “السعودية الحديثة”، معتزين بوطنهم ومنجزاته التي تتحقق على الأصعدة كافة، ومستذكرين معها المنجزات والتطورات الإيجابية التي عاشتها المملكة في عهده والقرارات المهمة والمفصلية التي صدرت منذ توليه مقاليد الحكم، ولعل من أهمها تنويع مصادر الدخل والانفكاك من أسر النفط عبر “الرؤية” الطموحة التي أطلقها في العام الأول من حكمه “رؤية 2030”، التي تلقت إشادات على مستوى العالم ومن المنظمات الدولية الاقتصادية العالمية كصندوق النقد الدولي، إضافة إلى تدشين كثير من المشاريع النوعية الخلاقة كـ”نيوم” و”القدية” وكثير من المشاريع التي شدت المستثمرين العالميين ودفعتهم إلى ضخ أموالهم في السعودية والاستثمار في تلك المشاريع.
أيضا فرص العمل ارتفعت في عهد الملك سلمان الذي بدأ في سن قوانين صارمة وإصلاحات متسارعة في هذا الشأن فور توليه مقاليد الحكم، وتدخل بصرامة وحزم في توطين وظائف كثير من القطاعات التي استوعبت عشرات الآلاف من السعوديين والسعوديات، وأصبحنا نشاهد أبناءنا يعملون في كثير من المحال التي كان محرما عليهم الدخول إليها، حتى في الأسواق أصبحنا نشاهدهم يبيعون ويشترون، ويصنعون أعمالهم التجارية الخاصة بهم بكل حرية ويسر، وهي التي كانت في يوم ما حكرا على الأجنبي لا يسمح لهم بالاقتراب منها أو العمل فيها سواء على مستوى العمل أو الاستثمار.
عهد خادم الحرمين شهد كثيرا من المنجزات رغم قلة السنوات، وتمكن من البت في كثير من القضايا والملفات المعلقة لسنوات طويلة امتد بعضها لعقود، كقيادة المرأة والسماح لها بالعمل في كثير من القطاعات التي كانت حكرا على الرجال، وهو الأمر الذي أسهم في مشاركتها بقوة في خطط تطوير بلدها والنهوض به وأصبحت شريكا للرجل في تأسيس أركان السعودية الفتية التي قامت على يد الملك سلمان بداية عام 2015. أيضا لا يمكن أن ننسى أو نغفل عن ذكر الإصلاحات الاجتماعية التي تحققت في عهده وأسهمت فيما نحن عليه الآن من رقي وتطور في المجالات كافة.

إنشرها