أخبار اقتصادية- عالمية

مختصون: ارتفاع الطلب على البلاديوم يهدد عرش المعدن الأصفر

مع مسيرة الارتفاع التي بدأها منذ أعوام ووصوله إلى سعر قياسي تخطى الذهب، بات معدن البلاديوم أكبر مهدد لعرش الذهب الذي حافظ على مكانته لأعوام طويلة. وقال لـ"الاقتصادية" مختصون، إن ارتفاع سعر البلاديوم جاء بدعم من زيادة الطلب، حيث أصبح من المعادن الثمينة الأساسية، موضحين أنه مع تسجيل مستويات تجاوزت سعر المعدن الأصفر بات مهددا حقيقيا له.
وذكر صالح بن سلمان مختص في الذهب والمجوهرات، إن البلاديوم صعد إلى مستوى قياسي بدعم من الإقبال على شرائه، حيث ارتفع الطلب على البلاديوم كثيرا لدرجة شعر فيها المراقبون أنه سيهدد عرش الذهب في المستقبل. وبين أن ذلك يتطلب وقتا طويلا خاصة أن الذهب حافظ على مكانته لأعوام طويلة جدا، ويعد جزءا من ثقافة شعوب بأكملها سواء كونه لزينة أو كخزنة أو الاستثمار.
وأضاف سلمان أن الارتفاع الذي جاء على مدى ثلاث سنوات كان بسبب خلل ميزان العرض والطلب، متوقعا نشوء عجز في سوق المعدن، في وقت استقر فيه سعر الذهب عند مستوى 1235 دولارا لكل أوقية.
بدوره قال صالح محفوظ مختص في الذهب والمجوهرات، إن سعر البلاديوم تجاوز سعر الذهب خلال مدة قصيرة، حيث وصل لأعلى مستوياته في ظل ارتفاع الطلب عليه، واستمرار الضغوط على الدولار. وأضاف أن روسيا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة وكندا هي أكبر الدول المنتجة للمعدن وهي تعد المورد الأساسي. فيما أوضح أحمد الشريف المختص في المعادن، أن البلاديوم من المعادن الثمينة ويستخرج من خامي النحاس والنيكل، ويستخدم كعامل مساعد وفي صناعة المجوهرات، وله استخدامات أخرى عديدة منها استخدامه كنظام يعمل على القضاء على الملوثات في السيارات.
وفيما يتعلق بأسعار المعادن النفيسة، تراجعت أسعار الذهب أمس، في معاملات داخل نطاق ضيق مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح بينما ارتفع الدولار ونزل البلاديوم عن مستوى قياسي مرتفع سجله الجلسة السابقة.
وتراجع السعر الفوري للذهب 0.2 في المائة في الساعة 08:23 بتوقيت جرينتش إلى 1235.57 دولار للأوقية (الأونصة) في حين نزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.1 في المائة إلى 1240.8 دولار للأوقية.
ونزل البلاديوم 2.3 في المائة في المعاملات الفورية إلى 1215.43 دولار للأوقية ليظل يحوم قرب مستواه القياسي المرتفع الذي سجله خلال الجلسة السابقة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية