«الجزيرة» .. منبر المرتزقة والإرهابيين

|
لا أحد يشك في خبث قناة الجزيرة القطرية ولا خبث القائمين عليها، ويراها كثير من العرب نبتة شيطانية لا غاية لها إلا تمزيق الدول العربية والإسلامية، وقد شاهدنا دورها فيما يعرف بالربيع العربي، وكيف أسهمت في تمزيق أكثر من دولة عربية ورقصت على جراح شعوبها، قبل أن تعطيهم ظهرها وتتركهم فيما هم عليه من قتل وتشريد للنيل من دول أخرى. اجتمع الفكر الخبيث لتنظيم الحمدين مع فكر "المرتزقة" من مذيعي القناة وهم حفنة من المطاريد، الذين لا مأوى لهم، نبذتهم أوطانهم وشعوبهم التي ينتمون إليها بعد أن تضرروا من عمالتهم وعايشوا دسائسهم ومساعيهم لتمزيق بلدانهم الأصلية، وتجمعت الأحقاد تحت سقف واحد، والمسعى الوحيد لهم هو تدمير كل بلد وتمزيقه، هم مجموعة من المشردين ويرغبون في رؤية غيرهم مشردا مثلهم. الشعوب العربية التي عانت بلدانها كثيرا دسائس قناة الجزيرة، لا يتوقف أفرادها عن وصف مذيعي الجزيرة بأبشع الأوصاف ويطاردونهم في مواقع التواصل الاجتماعي عبر حساباتهم الرسمية، ورغم كمية الأوصاف التي تطلق عليهم إلا أنه لا وصف يوجعهم كوصف "المرتزقة"، وبالطبع يوجعهم لأنه يلامس ما بداخلهم، ويصف حالتهم التي يعونها بأنفسهم، فهم عبدة المال، يسيرهم كما يشاء، يضربون أوطانهم وبلدانهم بلا حياء أو خجل، يسعون إلى تمزيقها في سبيل الريال القطري الذي أسرهم وأصبحوا عبيدا له لا يمكن أن يتحرروا منه. أصبح الشارع العربي أكثر وعيا، وأصبحت عمالة وارتزاق مذيعي الجزيرة واضحة أمامه لا يمكن إخفاؤها، وأصبحت القناة ومن يمولها ويديرها ويعمل على برامجها -أيا كان- في نظر كل الشعوب العربية مجرد "مرتزق"، وأصبح الرأي العام العربي يعلم علم اليقين أن كل من تهاجمه قناة الجزيرة فهو قطعا يسير في الطريق المستقيم، فهي لا تهاجم إلا من به نفع لبلده وأمته، هم يريدون من يسعى إلى تمزيق البلدان العربية كتنظيم الإخوان الإرهابي ومن هم على شاكلته. الذاكرة لا تشيخ، والجميع يذكر كيف كانت القناة منبرا للإرهابيين في العالم وعلى رأسهم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ونائبه الظواهري، ومنبرا لداعش وأبي بكر البغدادي وجبهة النصرة وزعيمها أبي محمد الجولاني، كل هؤلاء وجدوا في قناة الجزيرة منفذا للشعوب العربية.. والسبب؟ أن هدفهم وهدف القناة ومن يمولها واحد ألا وهو تدمير البلدان العربية والإسلامية وقد نجحوا في بعض الدول وفشلوا في كثير ومصيرهم إلى الزوال.
إنشرها