السياحة: البعد الذهبي

|
هناك ثمانية أبعاد يتكئ عليها برنامج التحول الوطني. هذه الأبعاد الثمانية تشمل: الارتقاء بالرعاية الصحية، تحسين مستويات المعيشة والسلامة، ضمان استدامة الموارد الحيوية، تعزيز التنمية المجتمعية وتطوير القطاع غير الربحي، تحقيق التميز في القطاع الحكومي، تمكين فئات المجتمع من دخول سوق العمل ورفع جاذبيته، الإسهام في تمكين القطاع الخاص، وتطوير القطاع السياحي والتراث الوطني. تمثل السياحة والتراث الحضاري والوطني البعد الثامن ضمن برنامج التحول الوطني. تتماهى مبادرات تطوير القطاع السياحي والتراث الوطني من خلال هذا البعد بهدف تحقيق "رؤية المملكة 2030" بتسويق المملكة كوجهة سياحية إقليمية وعالمية. هذا الأمر محصلته إيجاد فرص وظيفية متنوعة وزيادة مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد العام للمملكة. ويدخل ضمن ذلك الاهتمام بالتراث الحضاري واستمرار جهود إحياء هذا التراث والتعريف به ومواصلة تصنيف مزيد من المواقع ضمن قائمة التراث العالمي. أبرز مؤشرات البعد الثامن في برنامج التحول الوطني المحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به وتطوير قطاع السياحة. وتشمل المبادرات التي يغطيها البعد الثامن: برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، الشركة السعودية للحرف اليدوية، التأشيرة السياحية وتسويق المملكة، تطوير جزر فرسان، تطوير شاطئ الرأس الأبيض في الرايس بمنطقة المدينة المنورة، تطوير مدينة عكاظ، تطوير العلا، تطوير العقير، تطوير الوجهة السياحية للباحة، تطوير الوجهة السياحية لعسير، المملكة وجهة المسلمين، واحات المسافرين على الطرق، تطوير صناعة الاجتماعات، تطوير مركز الأعمال السياحية، تأسيس ضمان التمويل، دعم إقراض المشاريع الفندقية والسياحية، مجلس التسويق السياحي، دعم برنامج عيش السعودية. المملكة بلد يخطو صوب المستقبل بمنتهى الثقة. وهذا مصدر فرح وغبطة للمحب، ومصدر ضيق للكاره.
إنشرها