أخبار اقتصادية- خليجية

لخفض الانبعاثات والتكلفة .. خطط خليجية لتقليل استخدام «الديزل» في سيارات النقل

تتجه دول خليجية إلى التعاون نحو تقليل استخدامات الديزل في مركبات النقل الكبيرة، ووضع حد تدريجي يصل بها إلى تطبيق "الطاقة النظيفة"، بهدف تقليل الانبعاثات والتكلفة.
وقال لـ "الاقتصادية" مسؤول في النقل العماني "إنه تم الاتفاق ضمن اجتماع خاص عقد على هامش المؤتمر العالمي للنقل الطرقي الذي عقد في مسقط، على تحديد نسبة محددة للحد من انبعاثات الوقود والوصول التدريجي إلى الانبعاثات الصفرية".
وأوضح، أنه سيتم الأخذ بالتجارب الدولية لإيجاد تكامل حكومي مع مراكز الأبحاث لتطبيقها على صناع المركبات.
وأشار إلى انضمام سلطنة عمان للاتفاقية الدولية للنقل الطرقي بعد السعودية والإمارات، في ظل التوجه الكامل لدول مجلس التعاون للانضمام لهذه الاتفاقية، ما يسهل التكامل خليجيا.
وكانت العاصمة العمانية "مسقط" قد اختتمت أمس الأول فعاليات المؤتمر بتوقيع "اتفاق مسقط" الذي يرسم خريطة الطريق لمستقبل النقل الطرقي، والتنقل، والتجارة واللوجيستيات، ويتضمن إطار عمل يُحدد مبادئ وسُبل مد جسور التعاون المشترك بين قادة ورواد النقل الطرقي حول العالم لتجاوز التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع عبر استخدام أحدث التقنيات والابتكارات.
ويركز "اتفاق مسقط" على أربعة أركان أساسية هي الموهبة، والتجارة، والبيئة والابتكار. ويهدف في المقام الأول إلى حث جميع الجهات المعنية في قطاع النقل الطرقي على اتخاذ إجراءات مشتركة مبنية على التفاهم والتعاون، فضلا عن تعزيز مستوى الحوار والشراكة بين القطاعين العام والخاص على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
وتمت مناقشة تفاصيل وبنود هذا الاتفاق خلال جلسة وزارية مغلقة تم خلالها بحث دور الحكومات في دعم مشغلي النقل، وتسهيل حركة التجارة، وبناء القوى البشرية، والحدّ من البواعث المضرة بالبيئة لقطاع النقل الطرقي وتعزيز الابتكار.
واجتمع ممثلون عن حكومات من 25 دولة لوضع وتنفيذ إجراءات من شأنها تحقيق أهداف القطاع والأهداف العالمية، بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 وأهداف التنمية المستدامة الـ 17.
وأعلن إميل كايكيف، الوزير المسؤول عن الطاقة والبنية الأساسية في المفوضية الاقتصادية الأوروبية الآسيوية، عن اتفاق مسقط وأهدافه الرامية إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال النقل والتجارة والتنقل.
وقال "يهدف المؤتمر العالمي للنقل الطرقي إلى تعزيز سُبل العمل المشترك وتحديد أفضل الممارسات الدولية"، مشيرا إلى الفرص الكبيرة التي يزخر بها قطاع النقل الطرقي وأن اتفاق مسقط سيشكل نقطة البداية لمرحلة جديدة في القطاع سنتشارك جميعاً من خلالها في رسم طموحات مستقبلنا وجعلها حقيقة واقعة".
ويشكل اتفاق مسقط أبرز مخرجات المؤتمر العالمي للنقل الطرقي الذي شهد مشاركة نخبة من رواد وقادة وصناع القرار من جميع أنحاء العالم لدعم شركات النقل وتسهيل حركة التجارة الدولية وإيجاد تشريعات تخدم تطور القطاع، فضلاً عن تعزيز الرقمنة وكفاءة وفعالية الخدمات التي يقدمها هذا القطاع.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية